متمردو "حركة النيجر للعدالة" يتحصنون شمال البلاد وأغلبهم من الطوارق (الفرنسية-أرشيف)

انضم الحزب الحاكم في النيجر إلى تحالف للخصوم السياسيين للرئيس ممادو تانغا يطالبه بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع متمردي "حركة النيجر للعدالة".

وقال التحالف في بيان صادر عنه إنه "في مثل هذه الصراعات يمكن للوساطات الخارجية أن تساهم بشكل جيد في البحث عن حل".

وأضاف البيان "نأمل دعم أصدقاء النيجر للبحث عن حل سريع ونهائي لهذا التمرد"، داعيا الطرفين إلى وقف أعمال العنف.

وتقود الحركة تمردا مسلحا شمال النيجر، وينحدر أغلب نشطائها من قبائل الطوارق الصحراوية إضافة إلى قبائل أخرى من الرحل.

ويهاجم المتمردون أهدافا حكومية ومصالح اقتصادية في شمال البلاد الذي يضم رابع أكبر منجم لليورانيوم في العالم، إضافة إلى مناجم للحديد والفضة ومعادن أخرى.

وقتلت الحركة على الأقل 33 جنديا من القوات الحكومية منذ فبراير/شباط الماضي، وتحتجز العشرات من الرهائن.

ومن بين هذا العدد من القتلى قضى 15 جنديا نحبهم على الأقل في هجوم واحد نفذه المتمردون منذ أسبوعين وقالوا إنه يأتي انتقاما لقتل الجيش ثلاثة كهول من الطوارق.

ورفض تانغا الاعتراف بـ"حركة النيجر للعدالة" معتبرا أعضاءها قطاع طرق وتجار مخدرات.

وتتهم الحركة القوات الحكومية بمهاجمة مدنيين في شمال البلاد، وقال ناطق باسم المتمردين إن القوات الحكومية قتلت عشرة مسلحين يوم الأربعاء الماضي على الحدود مع الجزائر.

ورغم غناها بالمعادن تعتبر النيجر من أكثر دول العالم فقرا، وتطالب "حركة النيجر للعدالة" الحكومة بالسماح لسكان المنطقة بإدارة ثرواتها المعدنية والاستفادة منها.

المصدر : رويترز