جنود باكستانيون في شارع قريب من المسجد الأحمر (الفرنسية)
 
قال مراسل الجزيرة في إسلام أباد إن انفجارات هزت قاعدة عسكرية كان يزورها الرئيس الباكستاني بعيد مغادريته لها.
 
من جهة أخرى قال عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد الأحمر في إسلام آباد إنه يفضل القتال وأنصاره حتى الموت بدل الاستسلام للأمن الباكستاني, بينما دخلت يومها الثالث مواجهات خلفت حتى الآن 20 قتيلا.
 
وقال غازي "لقد قررنا أننا يمكن أن نستشهد لكننا لن نستسلم", وذلك بعد حديث أولي عن استسلام مشروط رفضته السلطات التي طلبت أن يكون كاملا ويكون إطلاق سراح النساء والفتيات والأطفال الذين تقول إنهم يستخدمون دروعا بشرية دليل حسن نية.
 
وقال طارق عظيم نائب وزير الإعلام إن مشرف أمر بعدم شن هجوم حتى إخلاء النساء والأطفال.
 
وقال غازي أمس إنه مستعد لتسليم المدرسة –المتهمة بإنشاء مليشيات لتطبيق الشريعية بالقوة- إلى مؤسسة اتحاد المدارس الدينية في باكستان، وتسليم المسجد إلى وزارة الأوقاف.
 
وسمع دوي إطلاق نار وانفجارات صباح اليوم ولم تتوفر أنباء بعد عن سقوط ضحايا أو عن البادئ بالقتال الذي استعمل فيه الجيش المدرعات والمروحيات.
 
وقال وزير الداخلية أفتاب خان شرباو إن الجيش يحاول إحداث ثغرات داخل المسجد وداخل مدرسة مجاورة للبنات.
 
واعتقل الأمن الباكستاني أول أمس إمام المسجد عبد العزيز غازي –شقيق عبد الرشيد- متنكرا في زي امرأة منقبة مساء الأربعاء برفقة زوجته وطالباتها.
 
وتحدث عبد العزيز غازي عن 950 طالبا ما زالوا داخل المسجد 12 منهم مسلحون ببنادق نصف آلية, لكن وزير الداخلية تحدث عن 60 مسلحا بقنابل يدوية ومتفجرات وقنابل غازولين محلية الصنع.

المصدر : وكالات