قوات الشرطة الأفغانية عثرت على جثة الرهينة الكوري الثاني (الفرنسية -أرشيف)

مددت حركة طالبان إلى السابعة والنصف من صباح غد الأربعاء بتوقيت غرينتش مهلة التفاوض بشأن الرهائن الكوريين الجنوبيين الذين تحتجزهم في أفغانستان منذ 13 يوما.

وتأتي المهلة الجديدة في وقت كثفت فيه قوات الأمن الأفغانية من تحركاتها بولاية غزني جنوب البلاد حيث يعتقد أن الرهائن ما زالوا في المنطقة، كما استدعيت تعزيزات من الشرطة بعد انتهاء المهلة التي كانت حددتها طالبان قبل أن تمددها من جديد.

وقال المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف أحمدي إن "ظهر غد (بالتوقيت المحلي)" هو الإنذار الأخير من الحركة للحكومتين الأفغانية والكورية الجنوبية بخصوص الرهائن الـ21 الذين مازالوا أحياء.

وأضاف أحمدي "إذا لم تقدم إدارة كابل والحكومة الكورية ردا إيجابيا على مطلبنا بشأن الإفراج عن سجناء طالبان بحلول الساعة 12 (بالتوقيت المحلي) فسنبدأ قتل الرهائن الآخرين".

جثة ثانية
ومن جهة أخرى عثرت سلطات الأمن الأفغانية على جثة الرهينة الكوري الجنوبي الثاني الذي أعلنت طالبان إعدامه الاثنين بعد فشل مساعي التفاوض مع الحكومة الأفغانية.

ووجدت الشرطة الأفغانية الجثة وعليها آثار دم ورصاص في الرأس وهي متروكة في منطقة خالية على بُعدِ نحو عشرة كيلومترات جنوب مدينة غزني الواقعة على بعد 140 كلم إلى جنوب كابل.

وأكد قائد الشرطة في ولاية غزني علي شاه أحمد زاي اليوم الثلاثاء أن "جثة الكوري الجنوبي عثر عليها خلال الليل في إقليم أندار وهي تحمل آثار رصاص".

الشرطة الأفغانية كثفت تعزيزاتها بعد انتهاء مهلة يوم الاثنين (الفرنسية -أرشيف)
واتهمت طالبان الحكومة الأفغانية بتجاهل مطلبها بإطلاق سراح بعض عناصرها الموجودين في معتقلاتها مقابل إطلاق سراح الرهائن الكوريين الجنوبيين.

مطالب طالبان
وتطالب الحركة بالإفراج عن ثمانية من معتقليها في السجون الأفغانية مقابل إطلاق سراح عدد مماثل من الرهائن قبل البدء بالتفاوض مجددا بشأن مصير الرهائن الآخرين.

وخطف الكوريون الجنوبيون الـ23 الذين تراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما وبينهم 16 امرأة، في 19 تموز/يوليو أثناء تنقلهم في حافلة خاصة على طريق كابل قندهار جنوب البلاد.

ويعد الرهائن الكوريون الذين ينتمون إلى كنيسة إنجيلية أكبر مجموعة أجانب تخطف في أفغانستان منذ سقوط نظام طالبان أواخر عام 2001.

ولا تزال الحركة تعتقل مهندسا ألمانيا وأربعة من زملائه الأفغان منذ 18 يوليو/تموز في ولاية ورداك الواقعة على بعد 100 كلم جنوب كابل وتشترط للإفراج عنهم أيضا تبادل معتقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات