الرئيس الباكستاني برويز مشرف

أعاد الجنرال برويز مشرف بانقلابه على حكومة نواز شريف المنتخبة الجيش إلى سدة الحكم بعد غياب زاد عن 10 سنوات (منذ موت الجنرال ضياء الحق عام 1988).

ولد مشرف عام 1943 في مدينة نيودلهي التي صارت عاصمة للهند بعد انفصال باكستان، ثم هاجرت أسرته إلى باكستان حيث تلقى تعليمه الأولي في كراتشي.

ومن أهم المحطات في حكم الجنرال مشرف:

في عام 1964 التحق بالجيش وتدرج في مناصبه المختلفة حتى تقلد منصب قائد الجيش عام 1998.

وخاض حربين ضد الهند، أولاهما عام 1965 في ولاية البنجاب وتلقى نيشان البسالة، كما خاض الحرب الثانية عام 1971.

عام 1999

  • أكتوبر/ تشرين الأول 1999: قاد انقلابا ضد نواز شريف على خلفية اتهام الأخير له بمحاولة إسقاط الطائرة التي كانت تقله قادمة من سريلانكا.

عام 2001

  • 6 يونيو/ حزيران: عين نفسه رئيسا لباكستان بعد استفتاء شعبي إثر اتهام المعارضة السياسية له بفقدان الشرعية لتمثيل باكستان في لقاء القمة مع الهند.
  • وافق مشرف على مطالب أميركا بالسماح لها باستخدام الأراضي الباكستانية لضرب حركة طالبان التي رفضت تسليم بن لادن بعد اتهام أميركا له بتفجيرات نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول 2001، كما يعتبر أحد حلفاء أميركا الرئيسيين في حربها على ما تسميه "الإرهاب".
  • أدى دعم مشرف للحرب الأميركية على أفغانستان إلى تحالف ستة أحزاب إسلامية باكستانية في حزب واحد معارض باسم مجلس العمل الموحد.

عام 2002

  • 5 يناير/ كانون الثاني: صافح مشرف رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في ختام خطاب ألقاه أمام قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) قال فيه إنه يمد "يد الصداقة إلى رئيس وزراء الهند"، وتأتي هذه المصافحة عقب استبعاد فاجبايي عقد أي لقاء رسمي منفرد مع الرئيس الباكستاني إثر الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2001 واتهمت باكستان بالوقوف وراءه.
  • 9 أبريل/ نيسان: أعيد انتخاب مشرف لولاية ثانية مدتها خمس سنوات في استفتاء شعبي.

عام 2003

  • "
    صافح مشرف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عام 2005، وأصبح بذلك أول رئيس باكستاني يصافح مسؤولا إسرائيليا

    "

    25 نوفمبر/ تشرين الثاني: وقف القتال عبر الحدود بين الهند وباكستان، وهو أول وقف للنار كامل ورسمي بين البلدين منذ العام 1989، ويأتي توقيع الهدنة بين جيشي البلدين بمبادرة من مشرف.
  • 29 ديسمبر/ كانون الأول: أقر البرلمان الباكستاني تعديلات دستورية تعطي صلاحيات واسعة لمشرف بما في ذلك سلطة إقالة الحكومة المنتخبة وفقا لاتفاق كان قد وقعه مشرف مع أحزاب المعارضة الإسلامية يتخلى بموجبه عن قيادة الجيش مع نهاية العام 2004 مقابل تمرير التعديلات. ولكنه لم ينفذ الاتفاق.

عام 2004

  • 5 يناير/ كانون الثاني: التقى مشرف رئيس الوزراء الهندي فاجبايي في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وهو أول اجتماع بينهما منذ فشل القمة التي جمعتهما بمدينة أغرا الهندية في يوليو/ تموز 2001.
  • نهاية يناير/ كانون الثاني: أقالت الحكومة الباكستانية صانع القنبلة النووية عبد القدير خان من مهامه مستشارا لرئيس الوزراء للشؤون العلمية، وأثارت إقالته مشاعر غضب واسعة في أوساط الجماهير والمعارضة.

عام 2005

  • مشرف (يمين) وشارون
    يونيو/ حزيران:
    تبنى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية وثيقة الاعتدال المستنير التي طرحت من قبل مشرف والقائمة على محاربة الدول الإسلامية للتعصب والإرهاب والتطرف والابتعاد عن القتال مقابل حل الغرب لجميع النزاعات السياسية في العالم الإسلامي.
  • 14 سبتمبر/ أيلول: صافح مشرف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على هامش القمة العالمية للأمم المتحدة، وهو أول رئيس باكستاني يصافح مسؤولا إسرائيليا.

عام 2006

  • أقر مشرف مشروع تعديل قانون الحدود، بوضع جريمة الاغتصاب ضمن قانون العقوبات المدني وليس أحكام الشريعة الإسلامية، ويسقط التعديل شرط تقديم أربعة شهود في حالة اغتصاب المرأة، وهو أول تعديل على القانون منذ صدوره عام 1979، وقوبل التعديل بالرفض من قبل الأحزاب الإسلامية المعارضة، وكان قانون الحدود يوجب على المرأة إثبات تعرضها للاغتصاب بأربعة.

عام 2007

  • 10 يوليو/ تموز: نفذت القوات الباكستانية عملية اقتحام للمسجد الأحمر أسميت "عملية السكوت"، وانتهت أزمة المسجد التي استمرت أسبوعا.
  • 20 يوليو/ تموز: قررت المحكمة العليا الباكستانية في إسلام آباد -في حكم وصف بالتاريخي- إعادة القاضي افتخار تشودري إلى منصبه رئيسا لها, وإسقاط المتابعات القضائية التي فتحتها الحكومة في حقه بتهم الفساد، وكان مشرف قد أقال تشودري في 9 مارس/ آذار 2007.

  • مشرف وبينظير بوتو
    27 يوليو/ تموز:
    أنباء عن عقد مشرف اجتماعا سريا في أبو ظبي مع رئيسة الوزراء السابقة زعيمة حزب الشعب المعارض المقيمة بالمنفى بينظير بوتو.

  • سبتمبر/ أيلول: عدلت اللجنة الانتخابية في باكستان قانون الانتخابات بحيث يسمح لمشرف بالترشح لمنصب رئاسة الجمهورية مع الاحتفاظ بمنصبه قائدا للجيش, فيما اعتبرته المعارضة "خرقا فاضحا" للدستور.

    وفي تحد واضح لسلطات الرئيس الباكستاني أمر قاضي المحكمة العليا افتخار تشودري بإطلاق سراح أكثر من مئة معارض اعتقلتهم السلطات الباكستانية لاشتراكهم بمظاهرات ضد ترشح مشرف.

  • أكتوبر/ تشرين الأول: قدم 85 نائبا باكستانيا من المعارضة استقالتهم من البرلمان احتجاجا على قبول اللجنة الانتخابية أوراق ترشح مشرف لدورة رئاسية جديدة.

    ووقع مشرف أمرا بالعفو وصف بالتاريخي عن عدد من السياسيين بينهم بوتو.

    وأعلنت اللجنة الانتخابية في 6 أكتوبر/ تشرين الأول فوز مشرف بأغلبية كاسحة في الانتخابات الرئاسية.

  • نوفمبر/ تشرين الثاني: فرض مشرف في الثالث من الشهر حالة الطوارئ في البلاد، وأصدر منتصف الشهر قرارا بحل البرلمان مع انتهاء فترة ولايته القانونية.

    وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني أكدت اللجنة الانتخابية الباكستانية انتخاب مشرف رئيسا للبلاد لولاية دستورية ثانية لمدة خمس سنوات.

عام 2008

أعلن  استقالته من رئاسة باكستان في 18 أغسطس/آب منهيا بذلك فصلا من المواجهة مع الائتلاف الحاكم الذي يطالب بعزله ومساءلته.

 

المصدر : الجزيرة