دراسة حديثة تحذر من تنامي الإسلام بجمهورية التشيك
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ

دراسة حديثة تحذر من تنامي الإسلام بجمهورية التشيك

الدراسة أوصت وزارة الداخلية بمتابعة أوضاع المسلمين بشكل مستمر (الجزيرة نت)

أسامة عباس–براغ

أكدت دراسة حديثة أن معتنقي الدين الإسلامي بجمهورية التشيك في تزايد لافت ومستمر.

وقالت الدراسة –التي أعدتها الأسبوع الماضي لوزارة الداخلية التشيكية وكالة "ستيم" المتخصصة في شؤون استطلاعات الرأي- إن هذا التزايد "يثير الريبة والحذر من هذا المد الذي قد يجتاح أوروبا".

ويوصي معدو الدراسة وزارة الداخلية بمتابعة أوضاع الجالية الإسلامية في البلاد بشكل مستمر ولفترات طويلة، داعين إلى الاتعاظ بالصعوبات التي تعرفها بعض الدول الأوروبية على صعيد اندماج المسلمين في مجتمعاتها.

وتشير الدراسة إلى أن المسلمين الأصليين في التشيك –الذين تبلغ نسبتهم 10% من مجموع المسلمين بالبلاد- لا يشكلون أي خطر، لكنها توقعت أن "الخطر قد يأتي من المسلمين المهاجرين الذين من المفترض أن تصبح البلاد هدفهم من أجل العيش بعد أن يتكاملوا مع المسلمين المقيمين منذ سنين ومع المسلمين التشيك".

تخويف جديد
وتقدر الدراسة عدد المسلمين المقيمين في الجمهورية بنحو 11 ألف أغلبهم من سورية والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس.

وعلق رئيس المركز الإسلامي في براغ فلادمير سانكا على الدراسة بالقول إنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها تخويف المواطنين التشيك من المد الإسلامي".

مسجد براغ يستقبل نحو 700 مصل كل يوم حسب مسؤول مسلم (الجزيرة نت)
وقال سانكا للجزيرة نت إن أعداد المصلين المترددين على المسجد بمدينة براغ في الأحوال العادية يصل إلى نحو 700 مصل كل يوم، ويرتفع ليصل إلى نحو 5000 مصل خلال الأعياد الدينية.

ويضيف أنه لا توجد إحصائية رسمية في البلاد تؤكد عدد المسلمين، "لكن ما هو أكيد أن العدد يرتفع باستمرار وقد يصل اليوم إلى نحو 16 ألف مسلم بينهم 700 تشيكي".

حملات الإعلام
وذكر سانكا بحملات بعض وسائل الإعلام المحلي "التي تتناول بين الحين والآخر قضايا الإرهاب وتحاول ربطها بالإسلام والمسلمين".

ومن جهته يقول الناطق باسم جهاز المخابرات المدني التشيكي يان شوبيرت إن "المسلمين والأجانب المقيمين في البلاد لا يشكلون أي مخاطر ولا يخالفون قوانين البلاد وتسجل لهم الإيجابية في هذا المجال".

وأضاف شوبيرت أن "هناك بعض الأشخاص من دول الشرق الأوسط يثيرون الشبهات أحيانا لكننا نعالج الأمر بوضعهم تحت الرقابة الشديدة"، مؤكدا أن المخابرات بالتعاون مع الشرطة توقف بعض الحالات التي تزيد عن الحد "وهي قليلة".

المصدر : الجزيرة