براون أعرب عن سعادته بزيارة الولايات المتحدة ولقاء بوش (الفرنسية)

وصل رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون إلى الولايات المتحدة للاجتماع بالرئيس جورج بوش, وذلك للمرة الأولى منذ توليه مقاليد السلطة في المملكة المتحدة الشهر الماضي.
 
وتأتي الزيارة في إطار "إعادة تأكيد العلاقة المتينة والراسخة مع الولايات المتحدة". وحسب البرنامج المعد لرئيس الحكومة البريطانية الزائر, فإن بوش وبراون سيتناولان العشاء منفردين في منتجع كامب ديفد.
 
وسيفتح براون مع بوش ملفات الوضع في دارفور، وسيقدم له خطة من خمس نقاط اتفق عليها الأسبوع الماضي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. كما سيناقش الرجلان ملفي العراق ومناقشات منظمة التجارة العالمية المتعثرة.
 
وسيزور رئيس الوزراء البريطاني بعد ذلك الكونغرس للقاء شخصيات سياسية عدة بينها رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، ثم يتوجه إلى نيويورك للاجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء.
 
ويريد براون إنهاء الصراع في دارفور عبر استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بإنشاء قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ووقف فوري لإطلاق النار وبدء عملية سلام إضافة لوضع برنامج مساعدات اقتصادية لدارفور. وستشمل الإجراءات أيضا التهديد بفرض عقوبات على الحكومة السودانية إذا لم تتعاون.
 
ومن غير المحتمل أن يتمكن رئيس الحكومة البريطانية والرئيس الأميركي من صرف اهتمام وسائل الإعلام عن العراق الذي أجبر الصراع المحتدم فيه رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير على الاستقالة.
 
وبراون معروف بعلاقاته مع  شخصيات بالولايات المتحدة. فهو يمضي إجازاته السنوية بمنتجع كيب كود على ساحل أميركا الشرقي، وله علاقات وثيقة مع شخصيات مالية أميركية بارزة من بينها لاري سمرز وزير المالية السابق بعهد بيل كلينتون وآلان غرينسبان الرئيس السابق للبنك الاحتياطي إضافة إلى علاقات جيدة مع أعضاء بالحزب الديمقراطي.
 
وقد تعهد رئيس الوزراء البريطاني بمواصلة نهج سلفه بلير المتشدد في "مكافحة التطرف" ورفض الدعوات بالانسحاب الفوري للقوات من العراق، كما هاجم معاداة الولايات المتحدة تماما مثلما فعل سلفه بلير.

المصدر : وكالات