براون وبوش يهددان إيران والسودان بمزيد من العقوبات
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 22:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 22:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ

براون وبوش يهددان إيران والسودان بمزيد من العقوبات

بوش وبراون شددا على ما وصفاه بالعلاقة الإستراتيجية بين البلدين (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش وضيفه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ما وصفاه بالعلاقة الإستراتيجية بين البلدين القائمة على الشراكة التاريخية بالإضافة إلى توافق وجهات النظر بالنسبة للعديد من المسائل السياسية المطروحة على الصعيد الدولي وأولاها الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي جمع الزعيمين في ختام مباحثاتهما التي جرت في منتجع كامب ديفد بولاية ميريلاند بالولايات المتحدة.

 

الرئيس بوش أعرب في كلمته أمام الصحفيين عن أن مباحثاته مع براون تطرقت للعديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الثنائي والدولي.

 

وأضاف أن العلاقات الأميركية البريطانية قادمة على مزيد من التعزيز لما فيه مصلحة البلدين، وهو ما أكده براون أيضا في إشارة واضحة إلى أنه لا تغيير على السياسة الخارجية البريطانية بالنسبة لعلاقاتها مع واشنطن.

 

كذلك أشار الرئيس الأميركي إلى تنسيق المواقف بين الطرفين بخصوص الحرب على الإرهاب وضرورة دحر "أيديولوجية الظلام" في العراق وأفغانستان.

 

كما أثنى على المقترحات التي قدمها براون خلال المباحثات بشأن دعم عملية التنمية في الدول الفقيرة ومحاربة الفقر وتطوير التعليم والعمل على معالجة مسألة التغير المناخي.

 

وبدا وضحا من حديث الرئيس بوش أنه لايزال متمسكا بأن الحرب الرئيسية على الإرهاب تبدأ من البوابة العراقية، نافيا أي خطوة للقبول بمطالب الكونغرس الأميركي، الذي يهمين عليه الديمقراطيون، بشأن تحديد جدول زمني للانسحاب.

 

براون: القوات البريطانية باقية في العراق (رويترز)
وركز بوش في رده على سؤال حول ما إن كان سيترك المسألة العراقية إلى الرئيس القادم الذي سيخلفه في عام 2009 بقوله إن الأمر متروك للقيادة الميدانية التي يجب أن تحدد المسار العملي في العراق.

 

وأكد بوش أنه لن يأخذ أي قرار قبل الاطلاع على تقرير قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس المنتظر تقديمه في 15 سبتمبر/أيلول المقبل.

 

وبالنسبة للوضع في العراق، أكد براون التزام بلاده ببقاء قواتها إلى حين تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار مشددا على أن هناك "واجبات يجب تنفيذها ومسؤوليات ينبغي تحملها".

 

وقال براون إنه يتفق مع الرؤية الأميركية بضرورة التحول تدريجيا خطوة خطوة نحو تسليم القوات الأمنية والحكومة العراقية كامل السيطرة الأمنية في البلاد، مشددا هو الآخر على أن القرار النهائي بشأن القوات البريطانية في العراق يعود للقادة الميدانيين.

 

بيد أن براون بدا أكثر حرصا على إظهار الوضع الأمني المستتب نوعا ما في الجنوب العراقي على أنه من إنجازات القوات البريطانية التي تسيطر على هذه المناطق، لافتا إلى أنه سعيد بأن الحكومة العراقية تبني قواتها الأمنية القادرة على تحمل المسؤولية.

 

وتابع قائلا إن بلاده لن تتردد في تسليم القوات العراقية المسؤولية الأمنية في المحافظات الأربع التي تسيطر عليها القوات البريطانية بما فيها البصرة، عندما يحين الوقت المناسب.



 

تشديد العقوبات
أما بالنسبة لإيران فقال براون إنه اتفق مع بوش على تشديد العقوبات المفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي ما لم تستجب هذه الأخيرة لمطالب المجتمع الدولي.

 

كما نوه بالتزام الطرفين بتحقيق الأمن والسلام في إقليم دارفور مهددا الحكومة السودانية بعقوبات مشددة في حال لم تتوقف عما أسماه قصف المدنيين.

 

وأضاف أن الجانبين الأميركي والبريطاني متفقان على ضرورة تشديد الضغوط من أجل وضع حد لأعمال العنف الذي تسبب في "تشريد مليوني شخص، وترك أربعة ملايين شخص بدون طعام، ومقتل 200 ألف آخرين".

 

وذكر أنه تحدث مع الرئيس بوش على ضرورة "دعم القوات الدولية المختلطة وتشجيع الأطراف المتنازعة على إجراء مفاوضات السلام، ووقف قصف المدنيين ودعم عملية التنمية في حال تحقيق ذلك وفرض المزيد من العقوبات في حال الفشل في تحقيق هذه الأهداف".

 

ولعل الاختلاف الوحيد مع بوش الذي بدا في تصريحات رئيس الوزراء البريطاني هو تأكيده على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان التي اعتبرها الموقع الرئيسي في الحرب على الإرهاب.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: