الحلف الأطلسي ينوي استخدام قنابل أقل قوة بأفغانستان
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ

الحلف الأطلسي ينوي استخدام قنابل أقل قوة بأفغانستان

ارتفاع الضحايا المدنيين بغارات القوات الدولية جلب لها انتقادات واسعة (رويترز-أرشيف)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر الأحد في تصريح صحفي أن الحلف ينوي استخدام قنابل أقل قوة خلال عملياته ضد مسلحي حركة طالبان في أفغانستان للحد من سقوط الضحايا المدنيين.

وقال ياب دي هوب شيفر في مقابلة مع صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية نشرت على الإنترنت مساء الأحد، إن الحلف الأطلسي "يبحث عن وسيلة للحد من التأثيرات الجانبية للقنابل".

وأوضح دي هوب شيفر أن القائد الأعلى للمهمة الدولية للحلف في أفغانستان، الجنرال الأميركي دان ماكنيل، طلب من قواته تجنب المعارك مع حركة طالبان إذا ما كانت تنطوي على مخاطر قد تستهدف المدنيين.

وتفيد بعثة الأمم المتحدة في كابل بأن نحو 600 مدني أفغاني قتلوا منذ بداية 2007، وأن أكثر من نصفهم سقطوا بنيران القوات الأفغانية والدولية، وهو الشيء الذي أثار انتقادات قوية ضد قوات التحالف.

قوات ألمانيا
ومن جهة أخرى دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان الدبلوماسي الألماني توم كونيغز الأحد برلين إلى تعزيز وجودها العسكري في البلاد تلبية لرغبة "معظم الأفغان" على حد قوله.

وصرح كونيغز للنسخة الإلكترونية من صحيفة "دير شبيغل" الألمانية بأن الأفغان "يريدون مزيدا من الوحدات الغربية بهدف تحسين الأمن".

الألمان يريدون سحب قواتهم من أفغانستان حسب استطلاعات رأي (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن انتشار جنود ألمان إضافيين "خاصة المدربين سيكون أمرا مرغوبا فيه"، مشيرا في المقابل إلى أن تراجع "الالتزام" الألماني ستعتبره طالبان "ضعفا" وتستغله "لأغراض دعائية".

تأييد الاشتراكيين
وبدوره قال زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا كورت بيك الأحد إن حزبه مستعد لقبول إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان "للمساعدة في استقرار البلاد".

وأضاف بيك –الذي يقتسم حزبه السلطة مع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل- أن الهدف من إرسال جنود ألمان إلى أفغانستان هو "استقرار المجتمع المدني والحكومة" و"تدريب قوات الأمن الشرطة والجيش بشكل مكثف حتى تصبح في وضع يسمح لها بتولي مسؤولية الأمن بنفسها في المدى المتوسط".

ومن المقرر أن يتخذ البرلمان الألماني في الخريف قرارا في شأن تمديد الوجود الألماني في أفغانستان.

وأدى مقتل أكثر من 20 جنديا ألمانيا بأفغانستان منذ عام 2001 إضافة إلى اختطاف مهندسين ألمانيين في البلد نفسه توفي أحدهما الأيام الأخيرة إلى تراجع التأييد لمهمة القوات الألمانية في أفغانستان.

وأظهرت استطلاعات رأي أن غالبية الألمان يريدون سحب جنودهم البالغ عددهم نحو 3500 في إطار القوات الدولية بأفغانستان.



المصدر : وكالات