حسينة واجد قالت إن الاتهامات تستخدم لإبعادها عن السياسة (الفرنسية-أرشيف)
أفرجت المحكمة العليا في بنغلاديش اليوم الثنين مؤقتا بكفالة عن رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد بعد أسبوعين من احتجازها لاتهامها بالتزوير.
 
وأعطت المحكمة للسلطات أسبوعين لتقديم مبررات لاستخدام قانون الطوارئ في ملاحقة الشيخة حسينة زعيمة حزب "رابطة عوامي"، ولكن من غير المرجح إطلاق سراحها في الحال بسبب اتهام آخر بالابتزاز قدم ضدها أمس الأحد.
 
وقال المحامي عبد المتين خسرو إن المحكمة قضت بأن تظل حسينة طليقة السراح بكفالة لمدة أسبوعين، وبانتهاء الفترة يتعين على الحكومة أن تقدم أسبابها لملاحقتها في ظل أحكام الطوارئ.

واعتقلت رئيسة الوزراء السابقة في 16 يوليو/تموز الحالي، وأرسلت لمنزل حول إلى سجن داخل مجمع مبنى البرلمان في داكا ووجهت اتهامات رسمية لها بابتزاز رجل أعمال بعد أسبوع من اعتقالها.
 
وقدم محامو حسينة التماسا وقعته إلى المحكمة العليا أمس الأحد تدفع فيه بأن  أحكام الطوارئ التي تستلزم استكمال الملاحقة القانونية خلال 45 يوما يتعين ألا تستخدم في محاكمة بقضية ترتبط بجرائم يزعم أنها ارتبكت عام 1998.
 
وتواجه حسينة اتهاما بابتزاز 16ر1 مليون دولار أميركي من رجلي أعمال أثناء آخر فترة لها في السلطة بين عامي 1996 و2001. وتنفي حسينة الاتهامات وتقول إنها تستخدم ضدها لإبعادها عن الساحة السياسية قبل الانتخابات.
 
واحتجز أكثر من 170 شخصية سياسية من بينهم وزراء سابقون في حكومة حسينة ومنافستها خالدة ضياء زعيمة حزب بنغلاديش الوطني بسبب الفساد وسوء استخدام السلطة.
 
يذكر أن بنغلاديش تخضع لحالة الطوارئ المفروضة من الإدارة المدعومة من الجيش التي تولت السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، وبدأت حملة ضد الفساد قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في أواخر العام المقبل.

المصدر : رويترز