إيران تهاجم صفقة أميركية لتسليح دول الخليج
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ

إيران تهاجم صفقة أميركية لتسليح دول الخليج

عسكريون إماراتيون قبل افتتاح معرض دبي للطيران في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت إيران الخطة الأميركية لتزويد دول الخليج بأسلحة متطورة بقيمة عشرين مليار دولار على امتداد عشر سنوات, سياسة لـ"زرع الخوف" في الشرق الأوسط.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي الحسيني إن السياسة الأميركية دأبت على محاولة "تلطيخ العلاقات الجيدة الموجودة" في الشرق الأوسط, وهي "تريد أيضا أن تزرع الخوف لتبيع وتصدر أسلحتها إلى المنطقة, لذا توجه اتهامات مفبركة إلى بعض دول المنطقة".
 
وتحدثت تقارير إعلامية أميركية عن خطة أميركية -قد يعلن عنها اليوم رسميا- لبيع السعودية ودول خليجية أسلحة متطورة, قال مسؤولون أميركيون إنها لمواجهة القوة الإيرانية المتنامية.
 
حساسية إسرائيلية
وأثارت طبيعة الأسلحة التي تضم قنابل موجهة بالليزر وأنظمة جوية -رغم أن واشنطن طلبت من الرياض قبول تحديدات عليها- حساسية في إسرائيل التي عرف عنها تحفظها على مبيعات السلاح حتى إلى الدول التي توصف بالمعتدلة.
 
ونقلت هآرتس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرياض طلبت إخطار الكونغرس مسبقا بالصفقة لتجنب الاعتراضات الإسرائيلية.


 
ولا تبعد الحدود الشمالية الغربية للسعودية عن جنوب إسرائيل إلا بـ15 كليومترا عبر خليج العقبة.
 
مساعدات لإسرائيل
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس أن الولايات المتحدة وافقت على رفع مساعدتها العسكرية لإسرائيل بـ25% سنويا, لتصل إلى 30 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة.
 
وتضع الولايات المتحدة إسرائيل ومصر ضمن أولويات المساعدة العسكرية في المنطقة الأولى بـ2.4 مليار دولار سنويا والثانية بـ1.3 مليار دولار.
 
وقال أولمرت إن الرئيس الأميركي جورج بوش أعطاه ضمانات في لقائهما (في الـ19 من الشهر الماضي) لـ"المحافظة على تفوقنا النوعي على بقية الدول (في المنطقة)", واصفا الزيادة بالمعتبرة وبالعنصر المهم في أمن إسرائيل.
 
تفهم إسرائيلي
واعتبر أولمرت أن الصفقة الأميركية الخليجية "رغبة أميركية في مساعدة الدول العربية المعتدلة التي تقف في جبهة واحدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الصراع مع إيران", قائلا إنه يفهم "حاجة الولايات المتحدة لدعم الدول العربية المعتدلة".
 
غير أن نوابا إسرائيليين رأوا الصفقة تهديدا لإسرائيل حتى وإن كان الأمر يتعلق بدول معتدلة.
 
وقال يوفال ستاينتز عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست "أفهم الحاجة لدعم الدول المعتدلة كمصر والعربية السعودية, لكن من جهة أخرى علينا أن نتذكر أن الحكومة يطاح بها كإيران".
 
المصدر : وكالات