آبي باق بمنصبه رغم خسارة الائتلاف الحاكم باليابان
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 03:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 03:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ

آبي باق بمنصبه رغم خسارة الائتلاف الحاكم باليابان

الناخبون اليابانيون يلحقون الهزيمة بالائتلاف الحاكم بأول اختبار انتخابي له (رويترز)

 

أكد رئيس الوزراء الياباني بقاءه في منصبه رغم خسارة الائتلاف الحاكم لانتخابات مجلس المستشارين التي جرت الأحد، في الوقت الذي تعهدت المعارضة بالفوز بانتخابات مجلس النواب المقبلة وتشكيل حكومة جديدة تحت قيادتها.

 

فقد أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب اليابان الديمقراطي المعارض بزعامة إيشيرو أوزاوا بحصوله على 59 معقدا من أصل 121 بانتخابات مجلس المستشارين، وهو ما يحرم الائتلاف الحاكم من تحقيق الأغلبية.

 

ونقلت هيئة الإذاعة اليابانية عن رئيس الوزراء شينزو آبي قوله إنه لن يغادر منصبه على خلفية نتائج الانتخابات، متعهدا بالمضي قدما في إصلاح التعليم وإجراء تعديلات على الدستور.

 

بيد أن المعارضة اعتبرت النتائج الأولية تعبيرا حقيقيا عما وصفته برفض الشارع الياباني سياسة الحكومة.

 

وقال سكرتير عام اليابان الديمقراطي يوكيو هاتوياما -في تصريح لوسائل الإعلام- إن الحزب وضع نفسه على طريق تغيير القيادة السياسية بالبلاد، معلنا تصميم الحزب على الفوز بانتخابات مجلس النواب المقبلة.

 

إيشيرو أوزاوا زعيم المعارضة اليابانية (الفرنسية) 
انتخابات مبكرة

ويستند آبي في قراره على البقاء بمنصبه إلى الدستور الذي يعطي للفائز بأغلبية المقاعد بمجلس النواب صلاحية تشكيل الحكومة، وهذه هي الميزة التي يتمتع بها الائتلاف الحاكم بالوقت الحالي.

 

بيد أن فوز المعارضة بانتخابات مجلس المستشارين (الذي يعادل مجلس الشيوخ من حيث التسمية) سيشكل عقبة كبيرة أمام الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه بالائتلاف الحاكم حزب كوميتو لجهة تمرير مشاريع القوانين التي ستتقدم بها الحكومة.

 

هذا الوضع قد يدفع البلاد إلى شلل سياسي بسبب استحالة التعايش بين أغلبية بمجلس النواب وأغلبية معارضة بمجلس المستشارين، وبالتالي احتمال الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة يتوقع المراقبون أنها ستكون بغاية الصعوبة بالنسبة للأئتلاف الحاكم.

 

أسباب الهزيمة

ويرى المراقبون أن غضب الناخبين من فضائح الحكومة وزلاتها لا سيما فيما يتعلق بسجلات المتقاعدين وانشغال آبي بقضايا إصلاح التعليم والدستور عن القضايا المعيشية للمواطن، هو السبب وراء إلحاق هزيمة كبيرة بالائتلاف الحاكم بأول اختبار انتخابي له منذ وصوله للسلطة قبل عشرة أشهر.

 

بالمقابل، يعتقد المراقبون أن المعارضة حققت فوزها بفضل برنامجها السياسي القائم على الإصلاح والوعود بتخفيض الضرائب إلى جانب مناداتها بتوسيع دور الجيش في عمليات حفظ السلام الدولية.

 

يُذكر أن زعيم المعارضة أوزاوا كان عضوا بالليبرالي الديمقراطي قبل 14 عاما، لكنه انشق عنه وانضم إلى اليابان الديمقراطي. مع العلم أن هذا الأخير مني بهزيمة ساحقة قبل عامين بانتخابات النواب على يد رئيس الوزراء السابق جونيشيرو كيوزومي.

المصدر : وكالات