بيونغ يانغ تقبل الاحتواء وزعيمها يلتقي وزير خارجية الصين
آخر تحديث: 2007/7/4 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/4 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/19 هـ

بيونغ يانغ تقبل الاحتواء وزعيمها يلتقي وزير خارجية الصين

نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي (يمين) استقبل نظيره الصيني في بيونغ يانغ (الفرنسية) 

التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي, وسط استمرار الشكوك في شأن موعد إغلاق مفاعل يونغبيون النووي, حسبما أادت بهالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
 
وقال ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية في مؤتمر صحفي ببكين إن يانغ الذي وصل بيونغ يانغ أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام, التقى كذلك وزير الخارجية الكوري الشمالي ومسؤولين آخرين لبحث توسيع التعاون التجاري بين البلدين.
 
وأوضح الناطق أن يانغ اتفق مع المسؤولين الكوريين الشماليين على البدء بتطبيق اتفاق فبراير/شباط الذي يرمي إلى تفكيك برنامج بيونغ يانغ النووي مقابل مساعدات طاقة وضمانات أمنية وتطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. وأضاف بأن يانغ أكد موقف الصين الرامي إلى حل الأزمة النووية الكورية الشمالية بالطرق السلمية.
 
زيارة الوكالة
مفتشو الوكالة اتفقوا في كوريا الشمالية على تطبيق اتفاق فبراير/شباط (الفرنسية)
تأتي زيارة الوزير الصيني عقب زيارة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي اتفقوا خلالها على المضي قدما في تطبيق اتفاق 13 فبراير/شباط الذي تم التوصل إليه في بكين خلال اجتماع اللجنة السداسية (المكونة من الكوريتين والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين).
 
وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن كوريا الشمالية وافقت على "إجراءات الاحتواء والمراقبة" التي وضعها مفتشو الوكالة للتأكد من تخلص كوريا الشمالية من برنامجها النووي.
 
وأوصى تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي
تحدث عن نتائج الزيارة التمهيدية التي قامت بها الوكالة التابعة للأمم المتحدة, مجلس المحافظين بالوكالة المؤلف من 35 دولة بالموافقة على البعثة الجديدة أثناء اجتماع من المتوقع أن يعقد الأسبوع المقبل.
 
وقد عطل تنفيذ الاتفاق تجميد تحويل أموال لكوريا الشمالية كانت مودعة في بنك بمكاو, بضغط من الولايات المتحدة. وقد اشترطت بيونغ يانغ تحويل المبلغ بالكامل إلى بنك تجاري في روسيا قبل الشروع بتطبيق أي من بنود الاتفاق.
 
أما الشكوك الجديدة بشأن تطبيق اتفاق فبراير/شباط فتنبع من إصرار كوريا الشمالية على استلام شحنات من الوقود الثقيل الذي وعدت بتقديمه دول من المجموعة السداسية. ويريد كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل أن تغلق بينغ يانغ مفاعلها قبل البدء في جولة المفاوضات الجديدة.
المصدر : وكالات