لويس ليبي بعد خروجه من إحدى جلسات المحكمة (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جورج بوش أعفى لويس ليبي المساعد السابق لنائب الرئيس ديك تشيني، من قضاء عقوبة سجن قدرها 30 شهرا أصدرتها عليه محكمة اتحادية بتهمة عرقلة التحقيقات في قضية تسريب هوية عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وأضاف المسؤول أن بوش أوقف أمس الاثنين حكم السجن، لكنه أبقى فترة الخضوع للمراقبة والغرامات المالية التي قررتها المحكمة دون تغيير.

وكان القضاء الأميركي قد حكم على ليبي في مارس/آذار الماضي بالسجن بتهم الكذب وعرقلة التحقيق بشأن كشف السرية عن عميلة لوكالة الاستخبارات الأميركية انتقد زوجها الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق متهما إدارة بوش بتضخيم ما وصفته بتهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية.



بيان الرئيس
وقال بوش في بيان له "أنا أحترم حكم المحكمة، لكني وصلت إلى اقتناع بأن الحكم بالسجن الصادر بحق ليبي مفرط".

وأضاف بيان بوش أن عشرات الموظفين في البيت الأبيض تعاونوا مع العدالة في هذه القضية، وأن العقوبة التي حكم بها على ليبي لا تناسب ما اتهم به.

وذكر البيان الرئاسي بـ"الخدمات العامة الاستثنائية التي أسداها ليبي للدولة"، والتي "لم تراعها المحكمة وحكمت عليه بناء على ادعاءات لم تثبت صحتها".

وكان تشيني بدوره قد امتدح ليبي مؤكدا أنه يشعر بالأسف للحكم عليه بالسجن، وقال في بيان له إن ليبي "كرس الجزء الأكبر من حياته للخدمة العامة في وزارتي الخارجية والدفاع والبيت الأبيض وخدم الأمة بلا كلل وبتميز كبير".

وقضت محكمة استئناف أميركية أمس الاثنين بأن ليبي لا يمكنه تأجيل تنفيذ حكم السجن عامين ونصف ريثما يتم البت في الاستئناف المقدم منه في القضية.

وحكم قاض اتحادي الشهر الماضي بأنه يتعين على ليبي تسليم نفسه لتنفيذ الحكم خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، واستأنف محاموه هذا الحكم أمام هيئة مكونة من ثلاثة قضاة بمحكمة الاستئناف الأميركية.

المصدر : وكالات