من لقاء سابق لوزراء خارجية آسيان في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
يبحث وزراء خارجية رابطة شعوب جنوب شرق آسيا في العاصمة الفلبينية مانيلا اعتماد ميثاق لتكتلهم, لكن البنود المتعلقة بحقوق الإنسان اعترض عليها عدد من الأعضاء.
 
وفشل الوزراء في الاتفاق على إنشاء مجلس حقوق إنسان -كجزء من ميثاق يجعل للتكتل قوانين ملزمة كما هو الحال مع الاتحاد الأوروبي- يرفع إلى قمة قادة في سنغافورة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم لتبنيه.
 
ميانمار
واعترضت على إنشاء المجلس تحديدا ميانمار (بورما) التي يحكمها العسكر منذ 1960, حيث منع حزب آونغ سان سو من الوصول إلى السلطة بعد فوزه بالانتخابات العامة في 1990, وظلت هي منذ ذلك الحين رهن الإقامة الجبرية.
 
وتحفظت كمبوديا ولاوس وفيتنام أيضا على المجلس, وهو نقطة تضاف إلى نقطة خلاف أخرى هي آلية التصويت على القرارات المهمة: بالأغلبية أم بالإجماع.
 
غير أن وزير الخارجية الفلبيني ألبرتو رومولو قال إن 90% من بقية بنود الميثاق اتفق عليها.
 
خليط من الأنظمة
وآسيان التي تضم عشر دول (ماليزيا والفلبين وإندونيسيا وبروناي وتايلند وسنغافورة وميانمار وفيتنام ولاوس وكمبوديا) أنشأت قبل 40 عاما, وهي خليط من أنظمة سياسية تتراوح بين ديمقراطيات ناشئة ودول شيوعية ودكتاتوريات عسكرية.
 
وأنشئ التكتل بداية لمواجهة الشيوعية زمن الحرب الباردة, لكنه تحول إلى تكتل سياسي واقتصادي يتطلع إلى إنشاء منطقة تجارة حرة وتعاون في الحرب على الإرهاب ومحاربة الانتشار النووي بتفعيل معاهدة وقعت في 1997, وهما نقطتان تحظيان على الأقل بموافقة أغلب أعضائه.
 
وسيعقد المنتدى الأمني السنوي للرابطة الأربعاء القادم بحضور الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والهند وباكستان.
 

المصدر : وكالات