إسلام آباد تحقق في الانفجار الانتحاري وتعزز من إجراءاتها
آخر تحديث: 2007/7/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/29 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/15 هـ

إسلام آباد تحقق في الانفجار الانتحاري وتعزز من إجراءاتها

الأمن الباكستاني يفحص بقايا الانفجار الذي هز إسلام آباد أمس (الفرنسية)

بدأت إسلام آباد تحقيقاتها بشأن الانفجار الانتحاري الذي وقع بمحيط المسجد الأحمر وأوقع 13 قتيلا في الوقت الذي عززت فيه من إجراءتها الأمنية وسط تحذيرات من وقوع المزيد من الهجمات.
 
وقال وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شيرباو إن فريق عمل مشترك من الشرطة الفدرالية وأجهزة الاستخبارات تشكل لمعرفة ملابسات الهجوم الذي تسبب أيضا في جرح 71 شخصا معظمهم من المارة.
 
وقد عثرت الشرطة على جسد ورأس تعتقد أنه رفات أحد الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم. وأشار شيرباو أن التعرف على بقايا الرفات صعب لأنه تدمر بالكامل أثناء الانفجار.
 
وفيما يخص الإجراءات الأمنية المتخذة, ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد جاويد شيما أن "الإجراءات الأمنية عززت وشكل فريق تحقيق مشترك" للوقوف على كيفية نجاح المهاجم في الوصول إلى منطقة تجارية مزدحمة في قلب العاصمة.
 

من جهة أخرى أضرب التجار في منطقة عبارة المجاورة للمسجد الأحمر استجابة لدعوة من رابطة التجار في العاصمة. وقد أغلقت المتاجر أبوابها احتجاجا على إخفاق السلطات الأمنية في حماية المنطقة.

 
مواجهات
قوات الأمن تصدت للمحتجين بالمسجد الأحمر (الفرنسية)
وتزامن هذا الحادث مع مواجهات في محيط المسجد بين الشرطة وطلبة المسجد الذين رفضوا الصلاة خلف الإمام الجديد الذي عينته السلطات، مطالبين بأن يؤمهم مولانا عبد العزيز إمام المسجد المعتقل منذ أحداث المسجد الأحمر التي انتهت بعملية اقتحام دامية قبل أسبوعين.
 
ووقع انفجار الجمعة أثناء استراحة رجال الشرطة عقب محاولتهم إخراج مئات الناشطين الذين أعادوا احتلال المسجد الأحمر مستفيدين من فتحه مجددا. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين عرقلوا خطط الحكومة لاستئناف الصلاة في مجمع المسجد.
 
ويأتي الهجوم أيضا في إطار سلسلة هجمات انتحارية تلت اقتحام المسجد الأحمر يوم 10 يوليو/تموز الجاري. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل نحو مئتي شخص غالبيتهم من الشرطة والجنود. 
 
هجومان 
وفي عمليات عنف أخرى أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن ضابط شرطة واثنين من مرافقيه قتلوا في هجوم شمالي غربي البلاد. وقالت مصادر أمنية إنها تشتبه في أن يكون منفذو الهجوم على الضابط هم من المتعاطفين مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة بمنطقة دير.
 
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية أن مسلحا مجهولا قتل الناطق باسم حكومة إقليم بلوشستان رازق بغتي. ووقع الهجوم على الطريق العام عندما كان بغتي يستقل سيارته. وقد تبنى جيش تحرير بلوشستان الهجوم.

مشرف زار السعودية بشكل مفاجئ بعد زيارته للإمارات (الفرنسية-أرشيف)
زيارتان
سياسيا وصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى السعودية لإجراء محادثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بعد زيارة قصيرة قام بها لدولة الإمارات، وسط أنباء عن لقائه رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
 
وأفادت أنباء بأن مشرف سيلتقي في جدة أيضا شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف.
 
وكان متحدث باسم الرئاسة الباكستانية نفى لقاء مشرف مع بوتو في أبو ظبي التي كانت قنوات تلفزيونية باكستانية تناقلتها.
 
وتأتي هذه المعلومات غير المؤكدة بعد أسبوع من إدلاء بوتو بتصريحات صحفية قالت فيها إنها تنوي العودة إلى باكستان اعتبارا من سبتمبر/أيلول المقبل. وقالت المصادر الباكستانية إن مشرف وبوتو أجريا محادثات تتعلق بإمكانات تقاسم السلطة.
 
غير أن المصادر أوضحت أن المحادثات لم تصل إلى نتيجة بشأن وجوب أو عدم وجوب احتفاظ مشرف بمنصبي الرئيس وقائد الجيش.
المصدر : الجزيرة + وكالات