نورييغا يمثل أمام المحكمة للبحث في طلب فرنسي لتسليمه
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

نورييغا يمثل أمام المحكمة للبحث في طلب فرنسي لتسليمه

الرئيس البنمي السابق أطيح به في اجتياح أميركي عام 1989 (الفرنسية-أرشيف)
مثل الرئيس البنمي السابق الجنرال مانويل نورييغا الخميس أمام محكمة في ميامي بفلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة للبحث في طلب تسليمه إلى فرنسا بعد خروجه من السجن في التاسع من سبتمبر/أيلول المقبل.

وخلال جلسة قصيرة قرأ قضاة المحكمة على نورييغا (72 عاما) حقوقه، ورفض الإفراج المبكر عنه بكفالة كما يطالب بذلك محاموه منذ سجنه.

وقد حدد العاشر من أغسطس/آب موعدا للجلسة المقبلة حيث سيعرض محامو نورييغا حججهم للاعتراض على تسليمه إلى فرنسا.

يشار إلى أنه حكم على الرئيس البنمي السابق غيابيا بالسجن 10 سنوات في فرنسا بتهمة تبييض أموال وبدفع غرامة قيمتها 11.2 مليون يورو في 1999.

ويرفض محاموه تسليمه إلى فرنسا، على أساس أنه أسير حرب لأنه أطيح به عام 1989 خلال تدخل عسكري أميركي. ويؤكدون أن اتفاقات جنيف تنص على إرساله إلى بلاده بعد انتهاء فترة العقوبة.

وأعرب أحد المحامين وهو فرانك روبينو عن أسفه لأن بنما التي أصرت على عودة نورييغا إلى بلاده بعد أن يمضي عقوبة السجن في الولايات المتحدة، لم تبذل جهودا على المستوى القانوني للاعتراض على الطلب الفرنسي.

وإذا ما عاد نورييغا إلى بنما، فإن من الممكن أيضا سجنه لصدور حكم بالسجن عليه 40 عاما بتهمة قتل معارضين واختفائهم.

وكان الجيش الأميركي اعتقل نورييغا الذي تولى السلطة من 1983 إلى 1989 خلال اجتياح لبنما بأمر من الرئيس الأميركي جورج بوش الأب.

وبعد تعاونه سنوات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فقد حظوته لدى واشنطن بسبب صلاته مع مجموعتي كالي وميديين الكولومبيتين لتهريب المخدرات.

وفي 1992 حكم عليه القضاء الأميركي بالسجن 40 عاما بتهمة تهريب المخدرات وتبييض الأموال. ثم خفضت العقوبة إلى 30 عاما، وألغيت لاحقا بسبب حسن سلوكه.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: