طلبة المسجد الأحمر ينادون بسقوط مشرف (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إن خمسة جنود باكستانيين قتلوا في انفجار قرب المسجد الأحمر في إسلام أباد.

كما نقلت وكالة أنباء رويترز عن شهود عيان أن إصابات وقعت بعيد انفجار الذي لم تحدد طبيعته بعد.

وكانت الشرطة الباكستانية قد استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من الطلبة احتلوا المسجد الأحمر في إسلام آباد ومنعوا إماما عينته السلطات من إقامة صلاة الجمعة.

وكانت السلطات قررت إعادة افتتاح المسجد, بعد أن رممت ما لحق به من دمار في مواجهة هذا الشهر, وقررت طلاء جدرانه بالأبيض والأصفر الفاتح, ربما في محاولة لنزع الرمزية عنه.

ورما المحتجون رجال الشرطة بالحجارة, ونددوا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف وهتفوا بحياة عبد الرشيد غازي الذي قتل, وطالبوا بعودة أخيه الأكبر مولانا عبد العزيز الذي اعتقلته السلطات في المواجهة وهو هارب من المسجد متنكرا في برقع امرأة.

وتوقع ضابط رفيع في الشرطة ألا يدوم الاحتجاج إلا ساعات لأن المحتجين غير مسلحين, لكنه أضاف أن الأمن سيتدخل إذا حصل ما لا تحمد عقباه.

شوكت عزيز في لقائه ميليباند الذي دعا إلى أن تترافق حرب الإرهاب مع التنمية (الفرنسية)
وخلفت اشتباكات المسجد الأحمر نحو 100 قتيل, وتبعتها هجمات تركزت في شمال شرق باكستان خلفت عشرات القتلى معظمهم من الأمن.

وجاء التوتر في وقت زار فيه وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إسلام آباد حيث بحث مع مشرف ووزير خارجيته رشيد قصوري ورئيس وزرائه شوكت عزيز الحرب على "الإرهاب" وأوضاع أفغانستان.
 
وتضغط الولايات المتحدة وبدرجة أقل بريطانيا على باكستان لتبذل جهدا أكبر في القضاء على القاعدة.
 
الإرهاب والتنمية
غير أن ميليباند قال إن "مكافحة الإرهاب عسكريا يجب أن تسير يدا بيد مع تطوير باكستان اقتصاديا واجتماعيا".
 
وأقر رئيس استخبارات وزارة الدفاع الأميركية جيمس كلابر بصعوبة القضاء تماما على القاعدة في شمال غرب باكستان, قائلا إن الهدف الآن تحييدها, وجعل المنطقة أقل أمنا للمقاتلين.
 
من جهته قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إن الخيار الأفضل لواشنطن التعاون مع الحكومة الباكستانية.
 
تجفيف المنابع
وقال بيرنز إن واشنطن تستخدم كل الوسائل لتجفيف منابع تمويل ما أسماها الجماعات الإرهابية, وإن الضغوط ستستمر على مشرف, وهي ضغوط دعا عضو مجلس الشيوخ روبرت مينيندز إلى أن تشمل المساعدات التي تقدمها واشنطن إلى باكستان وبلغت منذ هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 عشرة مليارات دولار.
 
من جهته قال جاويد إقبال شيما المتحدث الرسمي باسم الداخلية الباكستانية إن مجلس شورى القبائل الموسع "الجيرغا" -المشترك بين باكستان وأفغانستان- سيعقد أولى جلساته في التاسع من الشهر المقبل في كابل.
 
ومن المقرر أن تركز مشاورات المجلس -بمشاركة 700 شخص يمثلون كل القبائل البشتونية على حدود البلدين- على تعزيز تعاون البلدين ومكافحة ما يسمى الإرهاب، ووضع آلية لمكافحة زراعة الأفيون.

المصدر : وكالات