طلبة المسجد الأحمر يمنعون إماما جديدا إقامة صلاة الجمعة
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/13 هـ

طلبة المسجد الأحمر يمنعون إماما جديدا إقامة صلاة الجمعة

أفراد من الشرطة داخل المسجد أثناء إعادة افتتاحه (الفرنسية)

منع مئات من الطلبة الإسلاميين إماما جديدا عينته السلطات الباكستانية من إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأحمر، الذي أعيد افتتاحه أمس بعد أسبوعين من مواجهة دامية أودت بحياة 100 شخص.
 
ومنع الطلبة الإمام محمد أشفق من الصعود إلى المنبر, وطلبوا عودة الشيخ عبد العزيز غازي الذي اعتقلته السلطات, ونددوا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف, وهتفوا بحياة زعيمهم عبد الرشيد غازي الذي لقي مصرعه في مواجهة المسجد الأحمر, قائلين إن دمه سيحدث ثورة إسلامية.
 
جدران المسجد طليت باللونين الأبيض والأصفر الفاتح (الفرنسية)
بالأبيض والأصفر
وأعادت السلطات أمس افتتاح المسجد الذي أصلحت جدرانه التي مزقها الرصاص, لكنها قالت إنها ستُطلى باللونين الأبيض والأصفر الفاتح, وأعلنت نيتها تهديم مدرسة دينية مجاورة, بدعوى أنها غير آمنة.
 
وجاء التوتر الجديد في المسجد في وقت زار فيه وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إسلام آباد حيث بحث مع الرئيس مشرف ووزير خارجيته ورئيس وزرائه الحرب على "الإرهاب" والأوضاع في أفغانستان.
 
وتضغط الولايات المتحدة وبدرجة أقل بريطانيا على باكستان لتبذل جهدا أكبر في القضاء على القاعدة.
 
تطوير باكستان
غير أن ميليباند قال إن "مكافحة الإرهاب عسكريا يجب أن تسير يدا بيد مع تطوير باكستان اقتصاديا واجتماعيا".
 
وقال بعد محادثات أمس مع مشرف "لنا مصلحة كبيرة في استقرار باكستان, وهزم التطرف وتطوير المناطق القبلية".
 
وأقر رئيس استخبارات وزارة الدفاع الأميركية جيمس كلابر أمام لجنة القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس النواب بصعوبة القضاء تماما على القاعدة في شمال غرب باكستان, قائلا إن الهدف الأساسي الآن تحييدها, وجعل شمال وزيرستان منطقة أقل أمنا للمقاتلين.
 
بيرنز قال إن أفضل خيار أمام واشنطن التعاون مع باكستان بمحاربة القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن الخيار الأفضل لواشنطن التعاون مع الحكومة الباكستانية.
 
منابع الإرهاب
وقال بيرنز إن واشنطن تستخدم كل الوسائل لتجفيف منابع تمويل ما أسماها الجماعات الإرهابية, وإن الضغوط ستستمر على مشرف, وهي ضغوط قال عضو مجلس الشيوخ روبرت مينيندز إنها يجب أن تشمل المساعدات التي تقدمها واشنطن إلى باكستان وبلغت منذ هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 عشرة مليارات دولار.
 
من جهته قال جاويد إقبال شيما المتحدث الرسمي باسم الداخلية الباكستانية إن مجلس شورى القبائل الموسع "الجيرغا" -المشترك بين باكستان وأفغانستان- سيعقد أولى جلساته في التاسع من الشهر المقبل في كابل.
 
ومن المقرر أن تركز مشاورات المجلس -بمشاركة 700 شخص يمثلون كل القبائل البشتونية على حدود البلدين- على تعزيز تعاون البلدين ومكافحة ما يسمى الإرهاب، ووضع آلية لمكافحة زراعة الأفيون.
 
واتفق الرئيسان الباكستاني والأفغاني على تشكيل مجلس شورى القبائل الموسع في سبتمبر/ أيلول الماضي في لقاء في واشنطن.
المصدر : وكالات