دومينيك دو فيلبان ينفي تورطه في ما يعرف بقضية كليرستريم (الفرنسية)

أحيل رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان اليوم رسميا إلى التحقيق في إطار قضية كليرستريم التي تردد أن هدفها كان التشهير بالرئيس الحالي نيكولا ساركوزي وكبح طموحاته الرئاسية.

وبعدما استمع إليه القاضيان المكلفان بهذا الملف على مدى خمسين دقيقة، وضع دو فيلبان رسميا قيد التحقيق لمعرفة ما إذا كانت ستوجه إليه تهم "التواطؤ بهدف التقدم ببلاغ كاذب" و"إخفاء مسروقات وإساءة الثقة والتواطؤ في استخدام المزور"، حسبما قال أحد محاميه.

وبعد جلسة الاستماع في القسم المالي من محكمة باريس أمام القاضيين جان ماري دوي وهنري بون، أكد دو فيلبان أنه لم يطلب في أي لحظة إجراء تحقيق مع شخصيات سياسية ولم يشارك في أي مناورة سياسية.

ويقول ساركوزي إنه وقع ضحية مناورة تهدف إلى القضاء على مسيرته السياسية، ولم يخف شكوكه تجاه دو فيلبان منافسه اليميني الذي كان يقدم أحيانا على أنه خليفة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.

وتعود قضية كليرستريم إلى عام 2004، ويعتقد أن هدفها التشهير بالعديد من الشخصيات التي قيل إنها تقاضت رشاوى عبر مؤسسة كليرستريم المالية في لوكسمبورغ ضمن إطار صفقة بيع فرقاطات لتايوان.

وقد ورد اسم ساركوزي بعد فترة على لوائح مزورة بأسماء الأشخاص المتورطين. واتهم دو فيلبان من قبل العديد من المتورطين في القضية بتشجيع تسريب معلومات خاطئة وبالدعوة لإجراء تحقيقات موازية خارج أي إطار قضائي.

ونفى دو فيلبان مرارا وتكرار قيامه بأي تصرف غير قانوني، مؤكدا أن من واجبه المساعدة على كشف أي تصرفات مخلة بالقانون قامت بها شخصيات سياسية واقتصادية.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، استجوب القاضيان دو فيلبان على مدى 17 ساعة وبدا وكأنه تم استبعاد تورطه.

لكن القضية عادت إلى الواجهة أواخر يونيو/ حزيران الماضي حين تم العثور على مدونات إلكترونية تخص الجنرال فيليب روندو المسؤول الكبير في الاستخبارات والذي طلب منه دو فيلبان سرا إجراء تحقيق في القضية خارج إطار القضاء. وقام القاضيان بمداهمة منزل دو فيلبان ومكاتبه قبل استدعائه للاستجواب.

المصدر : وكالات