الأمم المتحدة تتحرك لاحتواء الانتهاكات الجنسية لجنودها
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/27 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/13 هـ

الأمم المتحدة تتحرك لاحتواء الانتهاكات الجنسية لجنودها

 الكتيبة المغربية في بواكي علقت مهامها بانتظار نتائج التحقيق (الفرنسية-أرشيف)  

أعلنت الأمم المتحدة أنها لن تتساهل حيال اتهامات موجهة لجنود مغاربة من قوات حفظ السلام الأممية بارتكاب انتهاكات جنسية في بواكي شمال ساحل العاج. وقالت جاين هول لوت مساعدة الأمين العام لعمليات حفظ السلام إنه من المنتظر أن يصل فريق من المنظمة إلى أبيدجان الثلاثاء المقبل لتعميق التحقيق.
 
وأضافت "نحن مصممون على أن نبقى يقظين.. لن نتساهل حيال اتهامات خطيرة لأن هذا الأمر يعني عدم فرض عقاب".
 
وعلقت الأمم المتحدة السبت الماضي مشاركة الكتيبة المغربية في بواكي البالغ عددها 732 فردا في عمليات حفظ السلام، وطلبت منها التزام ثكناتها في انتظار نتائج التحقيق.
 
وفي السياق ذاته أعلنت لوت أن الدول المشاركة في قوات دولية لحفظ السلام ستجتمع اليوم في نيويورك لمناقشة سبل تفادي الانتهاكات التي يرتكبها جنود دوليون بحق السكان المحليين.
 
اجتماع دولي
وأوضحت ان الاجتماع يهدف إلى طرح أافكار وإيجاد وسائل لتعزيز احترام القواعد والأخلاق في المهمات الأممية.
 
وحسب الناطق باسم البعثة الأممية بساحل العاج حمادون توري فإن القضية قد برزت إلى السطح بعدما أطلقت حملة توعية ضد الاستغلال الجنسي، وطلبت من السكان المحليين التبليغ عنه.
 
وأضاف توري أن "الأمر غير مقبول.. نحن هنا لحماية السكان لا لارتكاب تجاوزات"، قائلا إن من تثبت إدانتهم سيعادون إلى بلدانهم حيث سيعاقبون بموجب قوانينها.
 
ويوجد في ساحل العاج قوة حفظ سلام أممية من 9500 جندي مدد وجودها إلى يناير/ كانون الثاني القادم, تدعمها قوة من 3500 جندي فرنسي.
 
ونظمت الأمم المتحدة الشهر الماضي مؤتمرا بجمهورية الدومينيكان كجزء من حملتها ضد الاستغلال الجنسي خلال عمليات حفظ السلام, وهو استغلال وقع خلال السنوات الثلاث الماضية في الكونغو الديمقراطية وكمبوديا وهاييتي.
 
وعزلت المنظمة 18 موظفا مدنيا, وقررت أن تعيد 17 من الشرطة الدولية إلى بلدانهم و144 من أفرادها العسكريين أدينوا بتهم الاستغلال الجنسي.
 
ودعا تقرير أممي عام 2005 إلى معاقبة الجنود المتورطين في قضايا الاستغلال الجنسي بخصم رواتبهم, وإلى إنشاء صندوق لمساعدة من حملن منهم من نساء وأطفال، لكن المقترحات لاقت معارضة بعض أعضاء الأمم المتحدة.
المصدر : وكالات