العثور على جثة الكوري وطالبان تنفي إطلاق رهائن
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

العثور على جثة الكوري وطالبان تنفي إطلاق رهائن

أقارب المخطوفين الكوريين يترقبون مصير ذويهم مع تحديد طالبان مهلة جديدة (الفرنسية)

عثرت الشرطة الأفغانية على جثة الرهينة الكوري الجنوبي الذي قتلته طالبان مصابة بطلقات نارية. وفي الوقت الذي نفت فيه الحركة إفراجها عن ثمانية كوريين, بدأ العد التنازلي للمهلة الأخيرة لقتل الرهائن الـ23 والتي تنتهي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

وقالت الشرطة الأفغانية إن جثة الرهينة وجدت قرب قرباغ بولاية غزني جنوبي العاصمة كابل, وعليها "آثار عشر رصاصات".

وأفاد مراسل الجزيرة في وقت سابق نقلا عن المتحدث باسم الحركة يوسف أحمدي قوله إن قتل الرهينة لا يعني أن طالبان تراجعت عن المفاوضات, متهما الحكومة الأفغانية بالمراوغة.
 
وأضاف المتحدث أن قتله جاء "نظرا لأن إدارة كابل لم تصغ لمطالبنا ولم تفرج عن معتقلينا".
 
نفي
من جهة أخرى نفت طالبان صحة أنباء أفادت أن الحركة أفرجت عن ثمانية كوريين من المخطوفين. وقال أحمدي إنه حتى الساعة لم يتم الإفراج عن أحد. من جانبه قال حاكم ولاية غزني إن المفاوضات مستمرة، ولم يتم الإفراج عن أحد.
 
وجاء النفي بعد أن نقلت وكالة الأنباء الكورية عن مسؤول حكومي في سول قوله إن طالبان أفرجت عن الـ8 رهائن.

وأشار أحمدي إلى أن الحركة زودت حكومة كابل بأسماء ثمانية من أعضائها المعتقلين بالسجون الأفغانية. ومنحت طالبان الحكومتين الأفغانية والكورية الجنوبية ثلاث مهل، لوضع نهاية لقضية الرهائن الـ23.
 
طالبان متمسكة بمطالبها المتمثلة بالإفراج عن مقاتليها وسحب القوات الكورية (رويترز)
صحفي دانماركي
وفيما يخص ملف الرهائن الألمان، نفت مجلة شتيرن الألمانية أن يكون مراسلها كريستوف رويتر خطف بأفغانستان. وقال رئيس التحرير إنه تلقى رسالة من الصحفي تفيد أنه لم يتعرض لعملية خطف.

بدورها أفادت السلطات الأفغانية أنه أفرج عن صحفي دانماركي ومرافقه الأفغاني بعد اعتقالهما لساعات على يد مقاتلي طالبان شرقي البلاد.

وقال الصحفي الدانماركي الأفغاني الأصل خواجة نجيب الله عقب الإفراج عنه إنه "خطف من قبل طالبان الليلة الماضية من منزل أحد سكان بلدة سنغار بولاية تابور خلال تبادل لإطلاق النار".

وأضاف نجيب الله الذي يعمل لحساب تلفزيون دانماركي أنه أكد للخاطفين أنه مسلم وأنه أدى الصلاة، ومن ثم تم الإفراج عنه. أما حاكم ولاية كونار فقال إنه تم الإفراج عن المخطوفين بوساطة من وجهاء القبائل.

وكانت أنباء سابقة أفادت أن صحفيا ألمانيا ومترجمه خطفا بنفس المنطقة. وأكد متحدث باسم حاكم كونار للجزيرة أن الصحفي والمترجم توجها إلى المنطقة دون تنسيق مع السلطات المحلية، مضيفا أن عملية الخطف حدثت خلال إجرائهما لقاءات مع سكان المنطقة.
 
المهندس الألماني

وفي نفس السياق دعت طالبان الشعب الألماني للضغط على حكومته للإسراع في تبادل مقاتليها مع المهندس الألماني المختطف منذ نحو أسبوع. ونقل مراسل الجزيرة عن متحدث باسم الحركة أن حالة الرهينة المصاب بداء السكري سيئة للغاية، وأنه يحتاج لعناية طبية عاجلة.
 
وعثر الأحد على جثة الألماني الثاني الذي كان مخطوفا مع زميله دون أن تعرف أسباب الوفاة. وسيتم تشريح الجثة لتحديد ما إذا كان قد قتل كما تؤكد طالبان، أو أنه توفي نتيجة إصابته بأزمة قلبية قبل أن يطلق عليه الرصاص كما تعتقد كابل وبرلين.
 
قتلى أجانب
ميدانيا أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها في انفجار جنوبي أفغانستان. وقالت الوزارة إن الجندي قتل وجرح آخران في انفجار بمحيط مدينة سانغين بولاية هلمند خلال قيامهم بدورية روتينية.

وبوفاة الجندي يرتفع إلى 65 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ الإطاحة بطالبان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن ضابط صف فرنسيا توفي هو الآخر متأثرا بجروح أصيب بها جراء هجوم صاروخي استهدف موقعا للجيش الأفغاني بولاية ورداك القريبة من كابل.

وقال أحد الضباط إن إطلاق الصواريخ أدى إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح طفيفة, مشيرا إلى حدوث هجمات مماثلة بشكل متقطع. وبذلك يرتفع إلى 11 عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان.
المصدر : الجزيرة + وكالات