أهتيساري ينهي مهمته بكوسوفو احتجاجا على التعنت الصربي
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ

أهتيساري ينهي مهمته بكوسوفو احتجاجا على التعنت الصربي

مارتي أهتيساري يغادر كوسوفو دون إنهاء حكم الأمم المتحدة للإقليم (الفرنسية-أرشيف)

أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى كوسوفو مارتي أهتيساري أن مهمته بالإقليم ذي الغالبية الألبانية انتهت, وذلك احتجاجا على منع صربيا وروسيا منح كوسوفو استقلالا يبدأ مع فترة مراقبة دولية تستمر 120 يوما.
 
ووجه أهتيساري الذي وضع خطة استقلال كوسوفو, انتقادات حادة لموقف صربيا التي "لم تبد أي تنازل, ولم تبد أي رغبة بإيجاد تسوية لمستقبل الإقليم". وقال في مقابلة مع التلفزيون الفنلندي "لقد انتهى عملي في إقليم كوسوفو".
 
وأفاد الوسيط الفنلندي أنه لا الأمم المتحدة ولا مجموعة الاتصال الخاصة بكوسوفو (روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا) طلبت منه مواصلة المفاوضات في مواجهة الرفض الروسي والصربي المستمر لدعم الاستقلال. غير أنه أبدى استعداده للقيام بدور استشاري إذا طلب منه ذلك.
 
وكان الرئيس الفنلندي السابق البالغ من العمر سبعين عاما أعلن عندما كلفته الأمم المتحدة بالإشراف على حل أزمة كوسوفو قبل ستة أشهر، أنه لن يمدد مهمة الوساطة الموكلة إليه في حال حصول أي عرقلة من أحد الطرفين.
 
وتوصل أهتيساري إلى خطة الاستقلال التي أفشلها الصرب والروس عقب مفاوضات مكثفة مع صربيا وإقليم كوسوفو الذي يشكل الألبان أكثر من 90% من سكانه. وهو يعتبر أن منح استقلال كامل للإقليم مع مراقبة دولية هو الحل الوحيد القابل للاستمرار في كوسوفو التي تتولى الأمم المتحدة إدارتها منذ عام 1999.
 
وتعارض صربيا بقوة وبدعم من موسكو هذا الحل، وتعتبر كوسوفو "المهد التاريخي للأمة الصربية". وتتهم موسكو وبلغراد أهتيساري بمحاباة بريشتينا على حساب صربيا.
 
قرار البرلمان
مجموعة الاتصال تجتمع في فيينا الأربعاء (الفرنسية-أرشيف)
وقد وافق البرلمان الصربي مساء الثلاثاء بغالبية ساحقة على قرار للحكومة يرفض أي مناورة تهدف إلى منح الاستقلال لكوسوفو.
 
جاء ذلك في ختام مناقشة دامت أكثر من ثماني ساعات أثناء جلسة خاصة، صوت النواب فيها على القرار بغالبية 217 ضد 12 صوتا, وامتنع ثلاثة من أصل 232 نائبا حاضرا. ويتألف البرلمان من 250 نائبا.
 
واتخذ البرلمان الصربي هذا القرار ليلة اجتماع مجموعة الاتصال في فيينا لبحث مستقبل الإقليم، بعد فشل مجلس الأمن في تحديده يوم الجمعة الماضي.
 
وقررت الدول الأعضاء بهذه المجموعة أن يجتمع ممثلوها للتفكير في حل يسمح بوضع حد لثماني سنوات من إدارة الأمم المتحدة للإقليم، عقب حملة قصف جوي نفذتها قوات حلف شمال الأطلسي لوقف عمليات التطهير العرقي التي كانت تقوم بها القوات الصربية بحق الألبان.
 
وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون قرروا الجمعة إعادة ملف كوسوفو إلى مجموعة الاتصال، بعد فشل مجلس الأمن في إحالة مشروع قرار يستند إلى خطة أهتيساري إلى التصويت. ومن المقرر أن تعقد مجموعة الاتصال اجتماعها اليوم الأربعاء في فيينا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: