الخوف يتملك عائلات وأقارب المختطفين الكوريين الجنوبيين في أفغانستان (الفرنسية)

دعا الرئيس الكوري الجنوبي مواطني بلاده للاحتفاظ بهدوئهم، فيما تستمر المفاوضات لتحرير 23 كوريا جنوبيا يواجهون التهديد بالقتل من قبل خاطفيهم من حركة طالبان في أفغانستان.

وقال روه مو هيون خلال اجتماع مع الحكومة "من غير الملائم أن نفرط في تفاؤلنا أو تشاؤمنا حيال هذه القضية، قبل أن نلمس النتائج بأيدينا"، مشددا على أن الأولوية بالنسبة للحكومة، تتمثل بإعادة جميع الكوريين سالمين.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت أمس للمرة الثانية أنها مددت لمدة 24 ساعة المهلة التي حددتها لمقتل الرهائن الـ23، مطالبة بالتفاوض مباشرة مع مسؤولين من كوريا الجنوبية، ومكررة شرطها بسحب القوات الكورية الجنوبية البالغ قوامها مئتي جندي من أفغانستان.

وقد حذر متحدث باسم طالبان من أن أي لجوء للقوة لإنقاذ الرهائن سيعرض أرواحهم للخطر، وكانت قوات أفغانية قد حاصرت المجموعة المؤلفة من نحو سبعين خاطفا في منطقة قرة باغ بولاية غزنة جنوب العاصمة كابل.

يذكر أن سول أعلنت في وقت سابق عن خططها لسحب الطاقم الطبي والهندسي العسكري المشارك ضمن قواتها العسكرية لحفظ السلام في أفغانستان.

ووقعت عملية الخطف أثناء سفر الكوريون الجنوبيين الـ23، من قندهار إلى كابل، ومعظم هؤلاء هم سيدات في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهن.

وقالت وزارة الخارجية إنها كانت قد حذرتهم من السفر، لكنهم أصروا على ذلك وتسببوا بتعريض حياتهم للخطر.

طالبان أكدت خطورة الوضع الصحي للرهينة الألماني (رويترز)
الرهينة الألماني
وفي تطور جديد على قضية الرهينة الألماني أعلنت طالبان أنه مريض جدا، وفاقد للوعي في معظم أوقاته.

وقال المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي إن الرهينة يعاني من داء السكري، "وهو فاقد للوعي في معظم الأوقات، وعلينا نقله من مكان إلى آخر على حمالة".

وكانت قوات الناتو قد عثرت في وقت سابق على جثة الرهينة الألماني الآخر الذي اختطفته طالبان، لكنها لم تستطع أن تحدد سبب الوفاة، فيما تطالب طالبان بالإفراج عن عشرة معتقلين من أعضائها، مقابل الإفراج عن الرهينة الألماني وأربعة أفغانيين.

على الصعيد الميداني قتل ستة جنود من قوات حلف شمال الأطلسي في عمليات متفرقة في شرقي وجنوبي أفغانستان فيما قتل أيضا نحو مئة مسلح منذ يوم الأحد في مواجهات منفصلة.

المصدر : وكالات