مفتشو الوكالة الذرية يتفقدون مفاعلا إيرانيا الأسبوع القادم
آخر تحديث: 2007/7/25 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/25 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/11 هـ

مفتشو الوكالة الذرية يتفقدون مفاعلا إيرانيا الأسبوع القادم

أولي هاينونن وجواد واعدي (يسار) في مؤتمر صحفي عقب المحادثات (الفرنسية)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن زيارة مفتشيها الأسبوع القادم لموقع بناء مفاعل آراك النووي وسط إيران، والذي سيعمل بالماء الثقيل لإنتاج مادة البلوتونيوم.
 
وقال أولي هاينونن نائب المدير العام للوكالة في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وفد إيراني في فيينا "إن المفتشين سيزورون المفاعل يوم الاثنين أو الثلاثاء القادمين".
 
ويهدف اجتماع  اليوم بين هاينونن وجواد واعدي نائب كبير المفاوضين بالملف النووي الإيراني ومندوب طهران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية إلى وضع اللمسات الأخيرة على إطار عمل "للقواعد  المحددة" الخاصة بآلية عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية.
 
من جانبه وصف واعدي المحادثات بالجيدة، وأوضح أنه تم إحراز "تقدم بناء" مشيرا إلى أن الاجتماع المقبل سيعقد  مطلع أغسطس/آب القادم في طهران.
 
وكانت إيران أعلنت عقب اجتماع عقد مع مسؤولين بالوكالة بطهران يومي 12 و13 يوليو/ تموز أنها ستسمح  للمفتشين الدوليين بزيارة مفاعل آراك.
 
وأشاد المدير العام للوكالة د. محمد البرادعي الأسبوع الماضي بقرار طهران، ووصف ذلك بأنه "خطوة ايجابية" معربا عن أمله بالاستمرار على هذا النهج.
 
وأشار البرادعي حينها إلى أن تعهد طهران أيضا الشهر الماضي بوضع خطة عمل خلال 60 يوما لحسم الشكوك بشأن سعيها سرا لصنع أسلحة ذرية، أنعش الآمال في إمكانية نزع فتيل الأزمة بين إيران والقوى الغربية.
 
مخاوف مماطلة
وحذر العديد من الدبلوماسيين الغربيين من أن سماح إيران للمفتشين بدخول آراك يمكن أن يكون مماطلة لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليها.
 
وأفاد دبلوماسيون أوروبيون الأسبوع الماضي أنه بسبب هذه المحادثات أرجأت القوى الغربية مساعيها لتشديد العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي حتى سبتمبر/ أيلول، لرؤية ما إذا كانت ستتوقف عن إعاقة عمل مفتشي الوكالة المستمر منذ عام 2003.
 
وأشار مصدر دبلوماسي آخر إلى أن الوكالة ما زالت تريد استيضاح تاريخ البرامج النووية.
 
وتتعلق المسائل خصوصا بالعثور على آثار قديمة لتلوث باليورانيوم العالي  التخصيب على معدات، وبتصاميم أجهزة متطورة للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم أو لصنع قوالب نصف كروية من معدن اليورانيوم يمكن أن تستخدم لأهداف عسكرية.
 
وتؤكد طهران دائما أن برنامجها النووي هدفه مدني بحت، وأنها لا تسعى لاقتناء السلاح النووي خلافا لمخاوف العديد من الدول على رأسها واشنطن وتل أبيب.
 
لكنها ترفض في نفس الوقت تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، والذي تسبب بفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليها في قرارين سابقين.
المصدر : الجزيرة + وكالات