السفارة الكورية الجنوبية في كابل (الفرنسية)

أعلنت رئاسة أركان الجيش النرويجي مقتل جندي من القوات  الخاصة النرويجية اليوم بأفغانستان، في حين مددت حركة طالبان مهلة جديدة تجاه الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ23 الذين بحوزتهم.
 
وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان الميجور كريستيان أوفرلي في ستافنغر جنوب غرب النرويج "قتل الجندي بالرصاص في ولاية لوغار الوسطى قرب ولاية كابل.
 
وأوضح أن الجندي كان يقوم بدورية استطلاع مع جنود أفغان ولم يصب أي من عناصر الدورية الآخرين.
 
وللنرويج قوات قوامها حوالي 750 فردا في أفغانستان ضمن القوات الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي التي أرسلت إلى البلاد، وهذا ثاني جندي نرويجي يقتل في أفغانستان بعد مقتل آخر العام 2004.
 
في السياق أعلن الجيش الأميركي اليوم أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان قتلت أكثر من 20 مسلحا في معركة بإقليم هلمند الجنوبي.
 
غير أن رجلا يقول إنه من سكان المنطقة أبلغ رويترز أن ثمانية مدنيين على الأقل قتلوا في معركة دارت أمس الأحد في منطقة قلعة موسى بالإقليم.
 
وقال الرجل إن الضحايا من عائلة واحدة وقتلوا في غارة أميركية أثناء المعركة وأفاد بأن هناك المزيد من القتلى والجرحى المدنيين والسكان يعملون على انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض.
 
يتابعون سير المعلومات عن أقربائهم المخطوفين بيد طالبان (الفرنسية)
تمديد للكوريين
في السياق مددت طالبان للمرة الثانية الليلة ولمدة 24 ساعة المهلة التي حددتها للرهائن الكوريين الجنوبيين الـ23، مطالبة بالتفاوض مباشرة مع مسؤولين من كوريا الجنوبية.
 
وقال متحدث باسم طالبان إن الرهائن الذين خطفهم مقاتلو الحركة بأفغانستان في حالة صحية جيدة، محذرا من أن أي لجوء للقوة لإنقاذهم سيعرض أرواح المحتجزين الـ23 للخطر.
 
وفي الوقت الذي حاول فيه شيوخ القبائل التوسط بين الحركة والمفاوضين الحكوميين حاصرت قوات أفغانية المجموعة المؤلفة من نحو 70 خاطفا في منطقة قرة باغ بإقليم غزنة جنوبي العاصمة كابل.
 
وينتمي الكوريون المخطوفون ومجموعهم 23 لكنيسة صامويل في مدينة بوندانغ بضواحي العاصمة الكورية الجنوبية سول، ومعظمهم في العشرينيات والثلاثينيات من العمر وبينهم ممرضات ومعلمات لغة إنجليزية.
 
وقد أجرى أمس وفد من كوريا الجنوبية مفاوضات فور وصوله إلى كابل مع مسؤولين حكوميين وشيوخ قبائل أفغانية لحل الأزمة سلميا.
 
وكانت حكومة كوريا الجنوبية قالت إنها ستسحب قواتها بنهاية العام الجاري كما هو مقرر سلفا، رافضة دعوة طالبان لها لسحب قواتها لتجنيب محتجزيها القتل. 
 
الرهينة الألماني
وفي تطورات ملف الرهائن أكد متحدث باسم حركة طالبان أن أحد الرهينتين الألمانيين اللذين خطفهما الأربعاء الأفغان الأربعة ما زالوا على قيد الحياة، مطالبا بعملية تبادل أسرى.
 
وقال يوسف أحمدي الذي يتكلم عادة باسم طالبان إن "ألمانيا وأربعة رهائن أفغان كنا أعلنا قتلهم في السابق ما زالوا على قيد الحياة ونريد من أجل إطلاقهم أن تفرج الحكومة الأفغانية عن 10 معتقلين طالبان، وإلا فسوف نقتلهم"، دون أن يحدد أي مهلة زمنية.
 
وكانت طالبان أعلنت السبت أنها أعدمت جميع الرهائن الذين خطفوا الأربعاء في ولاية ورداك على مسافة 100 كلم جنوب كابل، إنما دون إعطاء أدلة على ذلك.

المصدر : وكالات