أنصار المعارضة يحملون زميلا لهم أصيب خلال الاشتباكات مع الشرطة (الفرنسية)

أصيب أكثر من ثلاثين شخصا، نصفهم من رجال الشرطة، في اشتباكات وقعت في العاصمة التايلندية بانكوك مع متظاهرين معارضين للحكومة المعينة من قبل قادة الانقلاب العسكري.

 

فقد توجه أكثر من ثلاثة آلاف شخص نحو منزل رئيس الوزراء الأسبق وكبير مستشاري الملك بريم تينسونلانوندا احتجاجا على دوره في الانقلاب العسكري الذي أطاح العام الماضي بحكومة رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

 

بالمقابل قام رجال الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستخدموا العصي والهري لتفريق المتظاهرين الأمر الذي تسبب في اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين دامت نحو ثلاث ساعات، قبل أن يغادر المتظاهرون المكان طوعاً.

 

واتهم المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن الوطني -وهو الاسم الرسمي لقادة الانقلاب العسكري- المعارضة بتحريض المواطنين على الفوضى والعنف وتضليلهم بمعلومات مفبركة عن الوضع السياسي في البلاد فضلا عن إغراء بعض الأفراد بالمال للمشاركة في المظاهرات.

 

كما أعلن المتحدث باسم الشرطة اعتقال خمسة أشخاص موضحا أن العمل جار لاستصدار مذكرات اعتقال بحق آخرين متهما المشاركين في مظاهرة الأمس بالتعدي على الأملاك العامة وتعكير صفو الأمن.

 

من جهتها اتهمت المعارضة قوات الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد أنصارها مشيرة إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد أن حاول رجال الأمن اعتقال قادة المظاهرة والتعدي على آخرين بالضرب.

 

وشدد جاكرابوب بينكير، المتحدث السابق باسم حكومة شيناوترا ومن أبرز قادة التحالف الديمقراطي ضد الديكتاتورية، على أن المعارضة ستواصل "نضالها" ضد الحكومة.

 

وكان الجيش التايلندي قد أطاح في 19 سبتمبر/أيلول من العام الماضي بحكومة شيناواترا بعد اتهام حزبه بشراء الانتخابات بالمال والضغط على الناخبين فضلا عن اتهامات أخرى بالفساد واستغلال النفوذ السياسي لتحقيق مكاسب مالية.

 

وبعدها قام الانقلابيون بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة قائد الجيش السابق سورايود شالانونت في الوقت الذي كان فيه البرلمان المؤقت يعمل على إعداد



دستور جديد للبلاد.

المصدر : وكالات