42 مليون ناخب يبدؤون التصويت بالانتخابات العامة في تركيا
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ

42 مليون ناخب يبدؤون التصويت بالانتخابات العامة في تركيا

الانتخابات تشهد استقطابا حادا في ظل الأزمة السياسة في البلاد (الجزيرة-أرشيف)

لقاء مكي-إسطنبول

بدأ أكثر من 42 مليون ناخب التصويت صباح اليوم في الانتخابات العامة المبكرة لاختيار برلمان جديد في تركيا مؤلف من 550 عضوا من بين 7385 مرشحا منهم سبعمئة مرشح مستقل والبقية يمثلون 14 حزبا تمثل مختلف الاتجاهات السياسية في البلاد بعد صراع انتخابي حاد استمر أكثر من شهرين.

وتجرى الانتخابات في عشرات الآلاف من المراكز موزعة على 85 منطقة انتخابية تمثل كل منطقة ولاية من ولايات تركيا الـ81 باستثناء الولايات كثيفة السكان حيث خصص لإسطنبول ثلاث مناطق ولكل من أنقرة وأزمير منطقتان انتخابيتان.

ويدلي الناخبون بأصواتهم في نحو 158 ألفا وسبعمئة صندوق انتخابي سيتم البدء بفرزها على الفور بعد إغلاق باب التصويت في الساعة الخامسة مساء، فيما ينتظر إعلان النتائج بعد ذلك بساعات.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ثلاثة أحزاب فقط ستتمكن من دخول البرلمان، يتقدمها حزب العدالة والتنمية -الحاكم- يليه حزب الشعب الجمهوري الأتاتوركي وحزب الحركة القومية. ومن المتوقع معرفة النتائج الأولية هذا المساء.

ومن المفترض أن يكون الناخبون قد حددوا مع نهاية الحملة الانتخابية مساء السبت الحزب أو المرشح المستقل الذي سيصوتون له، إلا أنه من الصعب التكهن باتجاهات الناخبين بسبب حالات الاستقطاب الحاد بين الأحزاب والشخصيات المتنافسة وبسبب دخول قوى جديدة قد تستقطب أصواتا كانت محسوبة لأحد الحزبين القويين، العدالة والتنمية والشعب الجمهوري.

وتؤشر خارطة التأييد -استنادا للتصويت الذي أجري في الانتخابات السابقة- إلى أن القاعدة الشعبية لحزب الشعب الجمهوري تتشكل من موظفي الدولة في العاصمة أنقرة وبعض المناطق لاسيما السياحية منها مثل أزمير وأنطاليا التي هي ذاتها من سيصوت فيها دينيس بايكال زعيم الحزب.

أما حزب العدالة والتنمية فتمتد قاعدته في مختلف أنحاء البلاد، لكنه يحظى بتأييد خاص في المناطق الداخلية في الأناضول بسبب طابعها المحافظ، ومنها بالطبع مناطق الكثافة الكردية التي صوتت لهذا الحزب في الانتخابات الماضية، لكن من غير المؤكد أنها ستفعل ذلك في الانتخابات الحالية بنفس الزخم بسبب وجود مرشحين اكراد بين المتنافسين يمكن أن يسحبوا اصوات هذه المناطق لصالحهم.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: