صربيا تعتبر إخفاق مجلس الأمن بشأن كوسوفو نصرا دبلوماسيا
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/7 هـ

صربيا تعتبر إخفاق مجلس الأمن بشأن كوسوفو نصرا دبلوماسيا

سيدة صربية تحمل لافتة كتب عليها "لن نستسلم.. كوسوفو جزء من صربيا" (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت صربيا فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى قرار بشأن مستقبل إقليم كوسوفو وردّ ملفه إلى مجموعة الاتصال نصرا دبلوماسيا, مجددة التحذير من تداعيات أي قرار نهائي بشأن مستقبل الإقليم يتخذ خارج إطار مجلس الأمن.
 
وتعارض كل من صربيا وروسيا إعطاء كوسوفو أي شكل من أشكال الاستقلال, ولا تريدان أن تتوصل الأمم المتحدة إلى قرار جديد يحل محل قرار مجلس الأمن رقم 1244 الذي تريان أنه يشير في أحد بنوده إلى سيادة صربيا على الإقليم.
 
وقد أعرب الرئيس الصربي بوريس تاديتش عن استعداد بلغراد لمواصلة المفاوضات. كما قال رئيس الحكومة الصربية فويسلاف كوستونيتسا إن هذه المفاوضات لا يمكن أن تجري إلا تحت مظلة الأمم المتحدة.
 
أما موسكو فطالبت في بيان لوزارة الخارجية البلدان الغربية "باستخلاص العبر" من المرحلة السابقة من عملية تحديد وضع كوسوفو، وشددت بهذا الخصوص على ضرورة عدم التحديد الزمني لسلسلة المفاوضات الجديدة بشأن مستقبل الإقليم.
 
في المقابل أعرب القادة الألبان في كوسوفو عن أسفهم لفشل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في ضمان مستقبل كوسوفو ضمن إطار الأمم المتحدة, وأعربوا عن أملهم في التوصل إلى صيغة توفيقية جديدة تدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.
 
الاتصال بفيينا
كوستونيتسا لا يريد أن تخرج مفاوضات كوسوفو عن إطار الأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
وسط هذه الأجواء قال مصدر دبلوماسي روسي إن مجموعة الاتصال التي تضم  بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة, ستعقد يوم 25 يوليو/ تموز الجاري اجتماعا في فيينا, حيث لا يحق لأي من أعضائها استخدام الفيتو، عكس ما هو حاصل بمجلس الأمن.
 
وقبل هذا الاجتماع يتوجه المفاوضون عن إقليم كوسوفو يوم غد إلى واشنطن للاجتماع بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وطالب رئيس حكومة كوسوفو أجيم سيكو بعد محادثات أجراها السبت مع وفد من الكونغرس الأميركي في بريشتينا بتقديم توضيحات وضمانات ومهلة.
وقال سيكو إن المحادثات مع رايس ستكون فرصة لتنسيق النشاطات المقبلة.
 
ويحتمل أن يعمد مسؤولو كوسوفو بعد العودة من الولايات المتحدة إلى إعلان استقلال الإقليم من طرف واحد. غير أن سيكو قال إن إعلان الاستقلال لن يحدث قبل أن تكون الأسرة الدولية مستعدة للاعتراف به.
 
كما سيتوجه وزير الخارجية الصربي فوك جيريميك إلى واشنطن الأسبوع المقبل على أمل إقناع الولايات المتحدة باختيار فلسفة تدعو لضم بلغراد إلى مفاوضات التسوية.
 
ويناقش مجلس الأمن الدولي منذ بداية الأسبوع الماضي مشروع قرار يدعو إلى بدء مفاوضات أخيرة تستمر 120 يوما لتحديد وضع كوسوفو ومعرفة إمكانية التوصل إلى تفاهم. وترفض بلغراد وموسكو المشروع لأنه ينص في الجوهر على استقلال الإقليم الذي تسكنه غالبية ألبانية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: