الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في أهم انتخابات منذ عقود
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ

الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في أهم انتخابات منذ عقود

 الاستطلاعات ترجح فوز حزب العدالة والتنمية منفردا والسؤال حول حجم أغلبيته (رويترز)

يدلي الأتراك بأصواتهم اليوم في انتخابات برلمانية مبكرة يتنافس فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم ذو الجذور الإسلامية مع القوميين.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا (الرابعة بتوقيت غرينتش)في شرق تركيا والساعة الثامنة صباحا في غربها بما في ذلك أنقرة وإسطنبول.

ويتوقع أن تعرف النتائج غير الرسمية بعد الساعة التاسعة مساء (الثامنة عشرة بتوقيت غرينتش).

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 43 مليون شخص من بين سكان تركيا البالغ عددهم 74 مليونا.

وترجح استطلاعات الرأي كفة حزب العدالة والتنمية للحكم بمفرده لمدة خمسة أعوام أخرى، ولكن حجم الأغلبية سيكون المفتاح. وتشير الاستطلاعات إلى فوز الحزب بما يصل 40% من الأصوات متقدما بفارق كبير عن أي من منافسيه.

وبدا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (53 عاما) الاثنين الماضي واثقا من أداء حزبه، وتعهد بالانسحاب من الحياة السياسية إذا لم يحصل حزبه على أصوات كافية تمكنه من الحكم منفردا.

معركة حامية
وجاءت هذه الانتخابات التي تعتبر الأهم منذ عقود بعد معركة سياسية حامية بين حزب العدالة والتنمية ومنافسيه من الأحزاب العلمانية التي عرقلت وصول مرشح الحزب إلى منصب الرئاسة رغم الأغلبية النيابية التي يتمتع بها حزبه.

ودعا أردوغان -وهو أكثر الساسة شعبية في تركيا- إلى هذه الانتخابات قبل أشهر من موعدها بعدما منعته المؤسسة المدنية مع حليفتها مؤسسة الجيش من تعيين زميله الإسلامي السابق وزير الخارجية عبد الله غل رئيسا للبلاد.

أحزاب المعارضة ركزت حملتها على الملف الأمني وبرنامج الخصخصة (الفرنسية)
وقال إن زيادة متوقعة في نصيب حزب العدالة والتنمية من الأصوات سيعزز الديمقراطية في تركيا التي أبعد جيشها حكومة اعتبرها إسلامية أكثر مما يجب عام 1997.

وتعهد أردوغان بمزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المطلوبة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم تزايد التشكك بشأن ما إذا كان الاتحاد سيسمح لتركيا بالانضمام إليه.

ومن المتوقع أن يجتاز حزبان آخران هما الحزب الشعبي الجمهوري الذي يمثل يسار الوسط (قومي) وحزب الحركة القومية (أقصى اليمين) نسبة الـ10% المطلوبة لدخول البرلمان.

وتنتقد أحزاب المعارضة الوضع الأمني الناجم عن تمرد حزب العمال الكردستاني وبرنامج الخصخصة لحزب العدالة والتنمية مستشهدة ببيع بنوك لمستثمرين أجانب، فضلا عن سياسته الموالية للغرب بما في ذلك الإصلاحات الرامية إلى إعداد تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات