بيرنز وشيفشانكار أعربا عن سعادتهما "بالتقدم الجوهري" بمحادثات واشنطن (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة والهند أنهما على أعتاب استكمال اتفاق مشترك حول استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بعد محادثات ماراثونية بين مفاوضين من البلدين استغرقت أربعة أيام.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بعد مفاوضات استمرت يومين أكثر من المخطط لها، عبرا فيه عن سرورهما "بالتقدم الجوهري في المحادثات حول القضايا الاستثنائية" دون أن يعطيا مزيدا من التفاصيل.

وأوضح المتحدث باسم السفارة الهندية في واشنطن راهول تشابرا قائلا إن الاتفاق بين الطرفين لم ينجز بعد.

ومثل وفدي البلدين في المحادثات التي عقدت في واشنطن، نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وشيفشنكر مينون وكيل وزارة الخارجية الهندي.

موضوع جديد
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي "كانت هناك قضايا صعبة" خلال المحادثات، مضيفا أن موضوع المفاوضات "جديد على الطرفين".

وأضاف أن المفاوضات الممدة "تعكس الإرادة الإيجابية لدى كل طرف لتذليل العقابات غير العادية وصولا إلى هذا الاتفاق المهم للترتيبات النووية الهندية السلمية".

ومن المفترض أن يغطي الاتفاق الذي يجرى التفاوض عليه تحت عنوان "الاتفاق 123" كافة الجوانب العملية للصفقة النووية التي ستقدم من خلالها الولايات المتحدة تقنية ووقودا نوويين إلى الهند.

واشنطن مترددة حول السماح بإعادة معالجة الوقود النووي في الهند (رويترز-أرشيف)
وتتركز نقطة الخلاف الرئيسية حول تردد الولايات المتحدة في السماح للهند بإعادة معالجة الوقود النووي المرسل من واشنطن، وهو خطوة مفصلية في سياق تصنيع مواد نووية قابلة للاستخدام العسكري.

وستشمل الصيغة النهائية للصفقة السماح بتجارة المواد النووية ذات الاستخدام السلمي مع الهند مقابل السماح لمفتشي الأمم المتحدة بمعاينة 14 مفاعلا نوويا هنديا للاستخدامات السلمية وتستثنى 8 مفاعلات عسكرية.

وستنهي الصفقة في حال إبرامها ثلاثة عقود من المقاطعة التي فرضتها واشنطن على نيودلهي بسبب تجاربها النووية، مع العلم بأن الأخيرة ليست عضوا في معاهدة الحد من الانتشار النووي.

وسيحتاج التصديق على الاتفاق مع الهند في الولايات المتحدة إلى موافقة الكونغرس نظرا لأن القوانين الأميركية تحظر الاتجار بالمواد النووية مع دول لا تخضع منشآتها للتفتيش الدولي.

وكان الكونغرس قد أجاز العام الماضي مقترحا لنقل الوقود النووي الأميركي المخصص للاستخدامات السلمية إلى الهند باعتباره أولوية للرئيس جورج بوش.

ويقوم الخبراء حاليا بوضع اللمسات على التفاصيل التقنية الخاصة باتفاق التعاون الثنائي.

المصدر : وكالات