العديد من جنود البحرية الأميركية يحاكمون لارتكابهم انتهاكات في العراق (الفرنسية)
حكمت محكمة عسكرية أميركية على أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) بالطرد من الجيش بعد إدانته في جريمة قتل مدني عراقي في الحمدانية العام الماضي, دون أن تحكم عليه بالسجن.

وتجاهلت هيئة المحلفين طلب المدعي العسكري بالحكم على الجندي ترنت توماس بالسجن 15 عاما, لكنها انتهت إلى أنه مذنب بتهمة الخطف والتآمر للسرقة واقتحام منزل والخطف والإدلاء بشهادة رسمية مزورة وتورطه في جريمة قتل المواطن العراقي هاشم عوض في أبريل/ نيسان 2006.

وتوماس (25 عاما) الذي كان يخدم للمرة الثالثة في العراق كان ضمن ثمانية جنود تابعين لكتية مشاة اتهموا بقتل عوض وإصابة شرطي عراقي بإعاقة. وقد أمضى أكثر من 500 يوم قيد الاعتقال الاحترازي.

كما يعد توماس خامس جندي يقر بذنبه من بين ثمانية أحيلوا على المحاكمة العسكرية على خلفية قتل عوض. وكان ثلاثة من المارينز ومجند بالبحرية أقروا بذنبهم لتخفيف الاتهامات الموجهة إليهم مقابل أن يدلوا بشهادتهم في القضية.
 
وكان الادعاء العسكري ذكر في لائحة الاتهام أن الجنود أخرجوا عوض من منزله عنوة ووضعوه في حفرة على جانب طريق وقتلوه، ثم حاولوا إخفاء معالم الجريمة.
 
وأضاف الادعاء أن الجنود وضعوا بندقية من طراز "أي.كي47" قرب جثته ليبدو وكأنه من عناصر الجماعات المسلحة الذين يزرعون القنابل التي تنفجر على جوانب الطرق.
 
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة محاكمات تطال الجنود الأميركيين في العراق, كان أبرزها مجزرة حديثة التي وقعت في مارس/ آذار 2006 والمتمثلة في اغتصاب فتاة عراقية وقتلها مع ستة من أفراد عائلتها بعد اقتحام جنود أميركيين منزلهم.

المصدر : وكالات