النيابة الفرنسية: نجل رئيس تشاد قضى برذاذ مطفأة حريق
آخر تحديث: 2007/7/3 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/3 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/18 هـ

النيابة الفرنسية: نجل رئيس تشاد قضى برذاذ مطفأة حريق

مصورون في المكان الذي عثر فيه على جثة إبراهيم ديبي في إحدى ضواحي باريس(الفرنسية) 

رجحت النيابة الفرنسية أن يكون إبراهيم إدريس ديبي نجل الرئيس التشادي الذي عثر على جثته بباريس قد قضى "اختناقا" برذاذ مطفأة حريق وجدت إلى جانبه.

وأوضحت نيابة نانتير (غرب العاصمة الفرنسية) أن إبراهيم ديبي توفي اختناقا "على الأرجح بسبب الرذاذ الأبيض الذي رش عليه الصادر على ما يبدو من مطفأة وجدت بالقرب منه". وأضافت النيابة أن "الجرح في الرأس يبدو أن ليس له علاقة بالوفاة".

وعثر على إبراهيم ديبي النجل الأكبر للرئيس التشادي إدريس ديبي ميتا صباح الاثنين في مرآب المبنى الذي يقيم فيه بضاحية كوربفوا قرب باريس.

وذكرت الشرطة أن إبراهيم (27عاما) لقي حتفه بعد أن تعرض لضربة على رأسه بواسطة مطفأة حريق، مشيرة إلى أن الجناة قاموا بعد ذلك برش الرغوة الكيميائية من المطفأة على وجهه.

موقف الرئيس
وأكد مسؤول في مكتب الرئيس التشادي بالعاصمة نجامينا وفاة إبراهيم، وقال إنه أُبلغ الخبر خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة حاليا في غانا.

الشرطة الفرنسية قالت إن إبراهيم ديبي ضُرب رأسه بمطفأة حريق (الفرنسية)
وأضاف المصدر أن الخبر "كان صدمة كبيرة لديبي"، مضيفا أنه لن يقطع زيارته ولن يصدر بيانا قبل أن يقف على التفاصيل من طرف المحققين.

وأكدت الشرطة الفرنسية أن نجل الرئيس التشادي كان متورطا في أنشطة غير قانونية من بينها المخدرات وتهريب السلاح والدعارة، ويشتبه في أن وفاته مرتبطة بهذه الأنشطة.

يشار إلى أن إبراهيم ديبي أدين في فرنسا عام 2006 بحمل سلاح غير مرخص وحيازة مخدرات وحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ.

وأدى هذا الحادث إلى عزل ديبي لابنه في يونيو/حزيران الماضي، حيث كان يعمل مستشارا له.

ومعلوم أن إبراهيم ديبي كان قبل ذلك يعتبر مرشحا لرئاسة البلاد خلفا لوالده رغم أنه كان مكروها لدى بعض أفراد عائلته لاعتقادهم أنه غير مؤهل للحكم، وهو ما سبب انقساما في قبيلة الزغاوة الحاكمة.

الرئيس ديبي رفض التعليق على موت ابنه قبل حصوله على معلومات المحققين (رويترز)
رد المعارضة
وقال ماكاييلا نوغيبلا المتحدث باسم اتحاد القوى الديمقراطية والتنمية المعارض ومقره السنغال، إن سلوك إبراهيم كان سببا رئيسيا لاستياء عدد من أعوان إدريس ديبي وانقلابهم على إدارته.

وأضاف أن إبراهيم كان سبب الإحباط وجرى استخدامه لإهانة وزراء ومسؤولين في الحكومة.

واعتبر المتحدث أن مقتل إبراهيم قد يشكل صدمة تعيد إنعاش أخلاقيات الرئيس إدريس ديبي بعد مقتل ابن شقيقه الذي كان قائدا للجيش في صدام مع المتمردين العام الماضي.

المصدر : وكالات