باراك أوباما (يمين) يتقدم على منافسته هيلاري كلينتون في جمع الأموال (الفرنسية-أرشيف)

تقدم السيناتور الأميركي باراك أوباما المرشح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للسباق إلى البيت الأبيض عام 2008 في جمع الأموال لحملته الانتخابية متجاوزا منافسته الرئيسية هيلاري كلينتون التي تطلق اليوم حملة واسعة بالاعتماد على الرصيد السياسي لزوجها بيل كلينتون الرئيس الأميركي السابق.

وقال أوباما، ذو الأصول الأفريقية، إنه جمع 32.5 مليون دولار على الأقل في الفصل الثاني من حملته الانتخابية وأحدث مفاجأة بتقدمه على منافسته هيلاري كلينتون. وقال أوباما في بيان له إن ذلك يمثل بداية حركة ستغير وجه أميركا.

وفي الفصل الثاني ساهم نحو 154 ألف شخص في تمويل حملته بحسب اللجنة المكلفة بحملته الانتخابية. وقدم أكثر من 250 ألف شخص حتى الآن مبالغ نقدية. وجمع أوباما حاليا مبلغا إجماليا قدره 55.7 مليون دولار.

وفي المقابل جمعت هيلاري كلينتون حوالي 27 مليون دولار خلال الفصل الثاني حسب ما أعلنت اللجنة المكلفة بحملتها الانتخابية. وفي الفصل الأول جمعت هيلاري 26 مليونا أي ما مجموعه 53 مليونا.

وعلى المرشحين للسباق إلى البيت الأبيض أن يكشفوا قبل يوم السبت للجنة الانتخابية الفدرالية حجم الأموال التي جمعوها ما بين الأول من أبريل/نيسان و30 يونيو/حزيران الماضي لتمويل حملاتهم.

بيل كلينتون يشارك في حملة زوجته بالسباق نحو البيت الأبيض (رويترز-أرشيف)
سلاح الزوج
وتشهر هيلاري كلينتون اليوم واحدا من أقوى أسلحتها في حملتها الانتخابية هو زوجها بيل، حيث يقومان اليوم بجولة تستمر ثلاثة أيام في ولاية أيوا التي يبدأ بها سباق الترشيح للانتخابات الرئاسية بعد أقل من سبعة أشهر.

وسيقدم بيل كلينتون زوجته في سلسلة من التجمعات في شتى أنحاء الولاية ويسير معها في عرض في عيد الاستقلال في الرابع من يوليو/تموز الجاري.

ويأمل مسؤولو الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون أن تساهم ثلك الخطوة في حشد تأييد الديمقراطيين لها في الولاية التي شهدت تراجع التأييد لها أمام منافسين مثل جون إدواردز وباراك أوباما في بعض الاستطلاعات رغم تقدمها في الاستطلاعات على المستوى الوطني.

وتتباين الآراء بشأن دخول بيل كلينتون إلى جانب زوجته على خط السباق نحو البيت الأبيض حيث يعتبره البعض مناسبا ومفيدا فيما يرى آخرون أن ذلك سابق لأوانه وقد تكون له آثار سلبية.

المصدر : وكالات