عمال إنقاذ يخلون إحدى الجثث من الطائرة المنكوبة (الفرنسية)

قتل نحو 200 شخص في حادث تحطم طائرة أثناء هبوطها في مطار ساوباولو وواصطدامها بمحطة وقود ما أدى إلى نشوب حريق فيها، وذلك في ثاني أسوأ كارثة جوية بالبرازيل في أقل من عام.

وقال حاكم ولاية ساوباولو البرازيلية خوسيه سيرا إن أطقم الإنقاذ أبلغوه بأن من غير المحتمل نجاة أحد من ركاب الطائرة البالغ عددهم 176.

ونقلت وكالة فولها البرازيلية للأنباء عن قائد فرق الإنقاذ قوله إنه تم إحصاء 200 متوفى لحد الآن. وتحدثت مصادر رسمية عن عدم وجود أي ناجين.

وقال محمد شديد نائب رئيس جمعية ساوباولو الخيرية للجزيرة إنه فضلا عن القتلى من الركاب يرجح أن يكون نحو 20 إلى 25 عاملا قد لقوا حتفهم أيضا عندما اصطدمت الطائرة بمحطة الوقود بعد تحطمها.

وقال مسؤولون في مطار ساوباولو إن الطائرة التابعة لشركة طيران تام البرازيلية تحطمت وتحولت إلى كتلة من اللهب فور هبوطها على مدرج المطار الذي كان مغمورا بالمياه من جراء الأمطار.

وقد ارتفعت سحب من الدخان الكثيف بعدما انزلقت الطائرة على الأرضية الرطبة لمدرج مطار "سيمون بوليفار" أثناء محاولتها الهبوط قبل أن تقتحم شارعا مزدحما وتصطدم بمحطة للوقود.

وقال متحدث باسم الطيران البرازيلي إن الطائرة كانت متوجهة إلى ساوباولو قادمة من مدينة بورتو أليغر جنوبي البرازيل. وذكرت وكالة أنباء البرازيل الحكومية إن 170 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة أثناء تحطمها.

ويأتي هذا الحادث بعد نحو عشرة أشهر من اصطدام طائرتين فوق غابات الأمازون، ما أدى إلى مقتل 154 راكبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات