تقرير أميركي يحذر من تنامي تهديد القاعدة
آخر تحديث: 2007/7/18 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/18 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/4 هـ

تقرير أميركي يحذر من تنامي تهديد القاعدة

التقرير اعتبر أن الملاذ الآمن لبن لادن والظواهري عزز القدرات القيادية للقاعدة
(رويترز-أرشيف)

حذر تقرير جديد للمخابرات الأميركية من أن تنظيم القاعدة قد يوظف عناصره الذين تمرسوا على الحرب في العراق لتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة في غضون السنوات الثلاث القادمة.

وقال التقرير الذي رفعت عنه السرية كجزء من تقييم سري للمخابرات قدم للرئيس جورج بوش والكونغرس إن ارتباط القاعدة بفرعها في العراق يساعد التنظيم على تجنيد أعضاء جدد من هذا البلد، معتبرا أن القاعدة ستسعى غالبا إلى الضغط على حلقات الاتصال وقدرات فرعها القوي في العراق.

ويتوقع التقرير أن تكثف القاعدة جهودها لزرع أعضاء لها داخل الولايات المتحدة، وقال إنه نتيجة لذلك ما زال هذا التنظيم يمثل التهديد الأخطر للبلاد، في حين تواصل قيادته التخطيط لما وصفها بمؤامرات ذات تأثير كبير.

كما حذر من أن عناصر القاعدة يسعون لشراء أو "سرقة" مواد كيمياوية أو نووية أو بيولوجية من أي دولة أو جماعة ترغب في بيعها.

وتعليقا على هذا التقرير قال البيت الأبيض إنه لا توجد معلومات موثقة تشير إلى احتمال وقوع هجوم وشيك، لكنه شدد على أن حالة التأهب في البلاد ستظل على مستواها المرتفع. وقال مسؤولو مخابرات أيضا إنه لا يوجد دليل على وجود خلايا عاملة للقاعدة داخل الولايات المتحدة.

تهديد واضح

فرانسيس تاونسند أكدت أن واشنطن تأخذ تهديدات القاعدة على محمل الجد (الفرنسية)
لكن فرانسيس تاونسند مستشارة الأمن الداخلي للرئيس الأميركي اعتبرت أن التهديد واضح والإدارة الأميركية تأخذه على محمل الجد.

ويقدر مسؤولو مخابرات أن تهديدات القاعدة زادت في السنوات الأخيرة وأن التنظيم الذي كان وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة استعاد قوته وقدراته القيادية، مشيرين إلى أن ذلك يعود إلى الملاذ الآمن الذي حصل عليه زعيمه أسامة بن لادن وذراعه الأيمن أيمن الظواهري في مواقع نائية شمال غرب باكستان.

وكان المسؤولون الأميركيون يعتبرون لفترة طويلة أن الحرب على العراق تمثل معسكر تدريب للمقاتلين الإسلاميين، لكن مسؤولي المخابرات قالوا في وقت سابق إن التهديد لن يمتد على الأرجح إلى دول أخرى حتى يتوقف القتال ويعود المقاتلون الأجانب إلى ديارهم.

وجادل الرئيس بوش ومسؤولون كبار في الإدارة الأميركية بأن الحرب على العراق تحمي الأميركيين عن طريق منع "المتشددين" من الهجوم على الولايات المتحدة.

ويبدو أن التقرير الجديد وضع البيت الأبيض في موقف دفاع بترديد تقرير سابق لمجلس الشيوخ بأن بوش تلقى تحذيرا بداية عام 2003 من أن القاعدة قد تستغل الغزو الأميركي للعراق.

المصدر : وكالات