الهجوم على القافلة الدبلوماسية التركية لم يتسبب في خسائر كبيرة (رويترز)

أعلنت برلين اختفاء اثنين من مواطنيها في أفغانستان, وسط تزايد أعمال العنف التي أودت بحياة عشرة من الشرطة ومدنيين في تفجيرين انتحاريين.

وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية مارتن ياغر إنه "تم إبلاغ سفارتنا في كابل وكافة الأجهزة المعنية التي تعمل على حل سريع" بشأن اختفاء المواطنين, فيما لم تتوفر معلومات كافية عن ملابسات أو مكان اختفائهما.
 
لكن هيئة الإذاعة البريطانية نقلت عن مصادر محلية قولها إن الألمانيين خطفا مع خمسة أفغان بولاية وارداك بوسط البلاد, مشيرة إلى أن السبعة يعملون لصالح الأمم المتحدة.
 
وقال حاكم ولاية غازني ميراج الدين باتان إن الضحايا السبعة قد يكونون نقلوا إلى منطقة تقع بمحاذاة ولايته بوارداك.
 
تأكيد
بدورها قالت الأمم المتحدة إن سبعة أشخاص اختطفوا في ولاية وارداك, لكنها توقعت أن يكون بينهم مواطن ألماني لا اثنان. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن المواطن الألماني ليس من موظفيها, متوقعة أن يكون نائبا عن إحدى بعثات المراقبة الدولية.
 
وأضاف المتحدث أنه تم تحرير أربعة من الرهائن وهم من رجال الشرطة, فيما لا يزال مترجم وسائق أفغانيان محتجزين.
 
وكان ألماني خطف مع مترجمه في يونيو/حزيران الماضي في جنوبي غرب أفغانستان خلال توجهه بسيارته من قندهار, قبل أن يفرج عنه في يوليو/تموز الجاري بعد أسبوع من اختطافه.
 
عبوات متفجرة

من جهة أخرى أعلنت قوات حلف الأطلسي (الناتو) عثورها على متفجرات قالت إنها من صنع إيراني, لكنها أكدت عدم وجود دليل على تورط طهران في إرسالها.
 
وقال خبير بالمتفجرات في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) إنه تم العثور على خمس عبوات متفجرة من طراز "إي .أف. بي" في كابل وفي ولاية هرات القريبة من إيران.
 
وأضاف الخبير أن عبوة واحدة فقط من تلك المتفجرات انفجرت في كابل في يناير/كانون الثاني الماضي دون أن توقع ضحايا, مشيرا إلى أن "تلك المتفجرات الدقيقة جدا لا تصنع على حد علمنا إلا في إيران".
 
ومع ذلك فقد أعلنت الناطقة باسم إيساف أنه ليس هناك دليل يثبت أن الحكومة الإيرانية متورطة في تزويد المسلحين الأفغان بمثل تلك الأسلحة.
 
هجمات متفرقة
ميدانيا قالت السلطات الأفغانية إن عشرة من عناصر الشرطة وثلاثة مدنيين قتلوا في تفجيرين انتحاريين بجنوب أفغانستان وشرقها.
 
واستهدف الانفجار الأول قافلة دبلوماسية تركية في كابل مما أدى إلى جرح مدني أفغاني. وفي الاعتداء الثاني قالت الشرطة إن انتحاريا كان يرتدي لباس الشرطة فجر نفسه أمام المقر العام لقيادة شرطة خوست شرقي البلاد, مما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة ومدني.
 
كما قتل مسلح آخر كان يرتدي ملابس قوات الأمن كان برفقة الانتحاري, بعد أن فتح النار على رجال الشرطة أمام المدخل الرئيسي للمقر العام.
 
وفي هجوم ثالث قتل ستة من عناصر الشرطة في كمين نصبه مقاتلو طالبان بولاية زابل. كما قتل مهندسان أحدهما أفغاني والآخر فلبيني في هجوم قالت الشرطة إن مسلحين من طالبان نفذوه.

المصدر : وكالات