الاستعداد للانتخابات يترافق مع توتر بعد تعرض سورو لمحاولة اغتيال (الفرنسية-أرشيف)
أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع تمديد تفويض قوة حفظ السلام في ساحل العاج حتى منتصف يناير/ كانون الثاني القادم للمساعدة في تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في هذا البلد.

كما أقر المجلس في اقتراع جرى أمس تغيير دور هذه القوة تماشيا مع اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في مارس/ آذار الماضي وتعهد بمقتضاه رئيس الوزراء جيوم سورو وخصمه السابق الرئيس لوران غباغبو بإعادة توحيد البلاد وإجراء انتخابات أوائل عام 2008.

وستنهي الأمم المتحدة منصب ممثلها الأعلى للانتخابات في ساحل العاج الذي يتولاه جيرارد ستودمان وسيقوم على تنفيذ مهمة المساعدة في تنظيم الانتخابات فريق ملحق بالممثل الخاص للأمين العام في ساحل العاج.

وكان غباغبو الذي من المتوقع أن يرشح نفسه لولاية جديدة قد طلب من الأمم المتحدة إعفاء كل من ستودمان والممثل الخاص السابق، قائلا إنهما كانا يتصرفان كما لو كانا لديهما سلطة حكم ساحل العاج.

وتلقت عملية السلام الهشة في ساحل العاج ضربة عندما تعرض سورو لمحاولة اغتيال الشهر الماضي، ما زاد التوترات بينما تقوم السلطات بالتحضير للانتخابات.

وتولى سورو زعيم متمردي القوات الجديدة منصب رئيس الوزراء في أبريل/ نيسان الماضي بمقتضى اتفاق لإعادة توحيد البلد المنقسم إلي شطرين منذ استيلاء المتمردين على الشطر الشمالي أثناء حرب أهلية قصيرة في عامي 2002 و2003.

وبعدما ظلا خصمين لدودين منذ انتهاء الحرب أصبح غباغبو وسورو حليفين في خطة السلاموالتي حلت محل سلسلة اتفاقات فاشلة فرضت بواسطة أطراف أجنبية.

وبينما أثار الاتفاق الآمال لدى أبناء البلد الذين أرهقتهم الحرب، فإن هناك قلقا من غياب التقدم في الاستعدادات للانتخابات في ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم.

المصدر : رويترز