الديمقراطيون تعهدوا بمزيد من الاقتراعات على سياسة بوش في العراق (الفرنسية)

قرر النواب الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي إجراء مناقشة على مدى يوم كامل اليوم الثلاثاء للوضع بالعراق، في محاولة لزيادة الضغط على الرئيس جورج بوش وأقرانه الجمهوريين لسحب القوات الأميركية من هذا البلد.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس هاري ريد للصحفيين إن الجلسة ستستمر طوال الثلاثاء وستمتد إلى الأربعاء لمناقشة سياسة الحرب وخطة للديمقراطيين تقضي بسحب جميع القوات الأميركية المقاتلة من العراق بحلول نهاية أبريل/ نيسان 2008، مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يستحق مثل هذا النقاش وتركيز الاهتمام في كل دقيقة من اليوم على ما يحدث من أخطاء في العراق.

ومع إظهار استطلاعات الرأي تزايد معارضة الأميركيين للحرب التي تمر الآن بعامها الخامس واتساع مشاعر الإحباط من عدم تحقيق تقدم في الكونغرس لإنهائها، تعهد الديمقراطيون بفرض اقتراعات في الأشهر المقبلة على سياسة بوش في العراق.

ووافق مجلس النواب الأسبوع الماضي على مشروع قانون مماثل يقضي بسحب القوات المقاتلة بحلول الأول من أبريل/ نيسان 2008.

وفضلا عن التشريع الذي يدعو إلى انسحاب إلزامي للقوات، فإن تعديلات أخرى في مجلس الشيوخ من المرجح أن يجرى الاقتراع عليها هذا الاسبوع بما في ذلك خطة للجمهوريين تطلب من بوش الاستعداد لاحتمال البدء في سحب الجنود بحلول نهاية العام.

ويرفض زعماء الديمقراطيين أي تشريع لا يجبر بوش على سحب الجنود، وقال السيناتور الديمقراطي تشارلز شومر إن الرئيس لن يتغير ما لم يلزم بذلك.

وبمقتضى التشريع المقدم من رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ كارل ليفن فإن عددا غير محدد من القوات غير المقاتلة سيبقى في العراق بعد الانسحاب للمساعدة في تدريب الجنود العراقيين والقيام بمهام لمكافحة ما يسمى الإرهاب وحماية الدبلوماسيين الأميركيين.

المصدر : رويترز