وعيد روسي بعد قرار لندن طرد أربعة دبلوماسيين
آخر تحديث: 2007/7/17 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/17 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/3 هـ

وعيد روسي بعد قرار لندن طرد أربعة دبلوماسيين

شرطي روسي أمام السفارة البريطانية في موسكو (الفرنسية-أرشيف)

قالت روسيا إن قرار بريطانيا طرد أربعة دبلوماسيين روس ردا على رفض موسكو تسليم متهم بقتل عميل روسي "لا يمكن أن تكون له إلا أسوأ النتائج" على علاقات البلدين.

ووصف الناطق باسم خارجية روسيا ميخائيل كامينين قرار بريطانيا "باللاأخلاقي", مذكرا برفضها طرد الملياردير الروسي بوريس بيروزوفسكي –الذي دعا إلى الإطاحة بالرئيس فلاديمير بوتين- والقائد الشيشاني أحمد زاكاييف.

رسالة إلى موسكو
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند في مجلس العموم إن القرار رسالة إلى موسكو لرفضها تسليم رجل الأعمال وعميل الاستخبارات السابق أندري لوغوفوي المتهم بتسميم عميل روسي سابق آخر هو ألكسندر ليتفينينكو بمادة مشعة في لندن يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأضاف أن رفض تسليم لوغوفوي كان "مخيبا للغاية", وأن روسيا "فشلت في تقدير جدية بريطانيا في النظر إلى الموضوع أو جدية المسائل المتعلقة به, رغم تحركنا على أعلى المستويات وشروحنا الواضحة وحاجتنا إلى رد مرض".

لا اعتذارات
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بعد لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين إنه "لن يقدم اعتذارات" عن القرار, وإن حكومته "ليست مستعدة لنشوء وضع من اللاقانون في لندن بسبب فشلها في التحرك".

لوغوفوي قال إن الاستخبارات البريطانية حاولت تجنيده (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن بلاده تريد أحسن العلاقات مع روسيا, لكن يجب أن يكون هناك تعاون بين البلدين في الموضوع.

وإلى جانب الطرد يتضمن القرار إجراءات تشمل وقف الطريقة التي يحصل بها مسؤولو روسيا على تأشيرات دخول.

وجدد لوغوفوي في لقاء تلفزيوني أمس براءته من التهمة, واتهم الاستخبارات البريطانية بمحاولة تجنيده.

ورفضت موسكو تسليم لوغوفوي بدعوى أن الدستور يمنع ذلك, لكنها لم تستبعد محاكمته داخليا.

الرد الروسي
ولم تحدد روسيا كيفية الرد, لكن وكالة إنترفاكس نقلت عن مصدر وصفته بالمطلع في موسكو قوله إن مبدأ المعاملة بالمثل لن يطبق لأن من شأنه أن يبعث الحرب الباردة.

وكانت آخر مرة طردت فيها بريطانيا دبلوماسيين روسا عام 1996 بتهمة التجسس. أما روسيا فطردت العام الماضي أربعة دبلوماسيين بتهمة التجسس وتقديم أموال لمنظمات غير حكومية.

وامتنع الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك عن التعليق بدعوى أن المسألة ثنائية, لكنه قال إن "على روسيا أن تجيب على أسئلة كثيرة".

وجاء قرار بريطانيا حلقة أخرى في مسلسل التوتر بين روسيا وأوروبا بسبب خلافات الطاقة والدفاع.

المصدر : وكالات