النيجر تجدد رفضها التفاوض مع المتمردين الطوارق
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/16 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/2 هـ

النيجر تجدد رفضها التفاوض مع المتمردين الطوارق

المسؤولون النيجريون يعتبرون متمردي الطوارق فطاع طرق (الفرنسية-أرشيف)

جددت النيجر رفضها التفاوض مع حركة النيجر للعدالة التي تقود تمردا شمال البلاد بعدما أعلن رئيس الوزراء سيني عمرو أن حكومته لن تتفاوض مع الحركة.

وقال عمرو في تصريحات متلفزة من تاهوا شمال غرب البلاد إن "الدولة لن تجري مفاوضات مع أي كان ما دامت مجموعة من المسلحين تحاول مصادرة مصالح النيجر".

ووصف عمرو مقاتلي الحركة -التي يتألف أغلب نشطائها من الطوارق إضافة إلى قبائل بدوية أخرى- بأنهم "معتدون قتلوا وجرحوا وأسروا عسكريين"، مضيفا أنهم "لم يلجؤوا إلى الوسائل الشرعية لتلبية مطالبهم".

زيت على النار
وأدلى رئيس الوزراء بتصريحاته قبل أن تعلن الحركة أنها أفرجت عن رهينة صيني تحتجزه منذ السادس من يوليو/ تموز الحالي، وأنها سلمته للجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأعلن زعيم الحركة أغالي ألامبو، في أول رد على تصريحات عمرو، أنها "تصب الزيت على النار"، وأضاف "لا نبحث البتة عن الاستقلال، ولم نختر الحرب، ولكن إذا فرضت علينا فنحن مستعدون".

وكان تحالف لأحزاب سياسية طالب رئيس النيجر ممادو تانغا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع متمردي الحركة.

وقال التحالف في بيان صادر عنه إنه "في مثل هذه الصراعات يمكن للوساطات الخارجية أن تسهم بشكل جيد في البحث عن حل".

مساس بالأمن
لكن تانغا رفض الاعتراف بـ"حركة النيجر للعدالة" معتبرا أعضاءها قطاع طرق وتجار مخدرات.

وقال إن التفاوض مع المتمردين هو "إهانة للجيش، والإهانة في أفريقيا أسوأ من الموت"، مضيفا أن "لا أحد يمكنه التفاوض والسكين على حنجرته".

من جهته اعتبر الجيش النيجري الثلاثاء الماضي في أول تصريح منذ بداية النزاع أن عمليات حركة التمرد تشكل "مساسا بالأمن الداخلي".

ويهاجم متمردو "حركة النيجر للعدالة" أهدافا حكومية ومصالح اقتصادية في شمال البلاد الذي يضم رابع أكبر منجم لليورانيوم في العالم، إضافة إلى مناجم للحديد والفضة ومعادن أخرى.

وقتلت الحركة على الأقل 33 جنديا من القوات الحكومية منذ فبراير/ شباط الماضي وتحتجز العشرات من الرهائن.

المصدر : وكالات