الشرطة البريطانية تتحفظ على سائق سيارة مطار غلاسكو واتهمت رسميا الراكب الآخر(رويترز-أرشيف)

أخلت الشرطة البريطانية سبيل اثنين اعتقلا في الثاني من الشهر الحالي في إطار التحقيقات بمحاولات تنفيذ هجمات في لندن وغلاسكو نهاية الشهر الماضي. ولم توجه إلى الرجلين أي اتهامات وهما يبلغان من العمر 24 و26 عاما ولم يكشف عن هويتهما.

لكن مصادر صحفية بريطانية ذكرت أن الاثنين طبيبان سعوديان كانا يتدربان بمستشفى رويال ألكسندرا في بايزلي قرب مدينة غلاسكو، واعتقل الاثنان قرب المستشفى للاشتباه في انتهاك قانون مكافحة الإرهاب ونقلا إلى لندن للتحقيق معهما.

ووجهت رسميا حتى الآن الاتهامات إلى ثلاثة أطباء في قضية الهجمات الفاشلة اثنان في بريطانيا والثالث في أستراليا.

تحقيقات الشرطة مازالت متواصلة(الفرنسية-أرشيف)
المشتبه بهم
ففي بريطانيا اتهمت الشرطة سبيل أحمد (26 عاما) وهو هندي الجنسية بالإحجام عن تقديم معلومات "كانت ستمنع وقوع عمل إرهابي"، وسيمثل سبيل الذي كان يعمل في أحد مستشفيات ليفربول أمام المحكمة الاثنين.

أما شقيقه المهندس كفيل أحمد فما زال يرقد في المستشفى تحت حراسة الشرطة مصابا بحروق خطيرة حيث كان يقود السيارة التي اشتعلت بعد اقتحامها مدخل المبنى الرئيسي لمطار غلاسكو.

ووجهت أيضا إلى الطبيب العراقي بلال عبد الله (27 عاما) تهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات حيث اتهم بأنه كان الراكب الثاني لسيارة مطار غلاسكو.

واتهمت الشرطة الاتحادية الأسترالية للطبيب الهندي محمد حنيف (27 عاما) بتوفير الدعم لـ"منظمة إرهابية "، وستنظر محكمة غدا الاثنين في طلب الإفراج عنه بكفالة، وذكر مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية مايك كيلتي أن لائحة الاتهام تضمنت وجود إهمال بدلا من التعمد.

وأوضح في تصريحات للصحفيين أن "الإهمال كان وراء تقديمه بعض الدعم وتحديدا تقديمه لشريحة هاتفه المحمول لكي تستخدمها هذه الجماعة". وقالت أرشيا زوجة حنيف المقيمة في بانغلور إن الكل يعرف أنه بريء وغلطته الوحيدة هي أنه أعطى شريحة هاتفه المحمول لابن عمه سبيل أحمد.

أما الطبيب الأردني محمد العشا فمازال محتجزا على ذمة التحقيقات ومنح القضاء الشرطة حتى 21 يوليو/ تموز الجاري لاحتجازه ومواصلة استجوابه. وكانت الشرطة أفرجت الأسبوع الماضى عن مروى دعنا زوجة العشا.

المصدر : وكالات