موسكو تخيب أمل الناتو بتعليقها معاهدة القوات التقليدية
آخر تحديث: 2007/7/14 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع التركي: استفتاء كردستان قد يؤدي إلى حريق في المنطقة لا يمكن السيطرة عليه
آخر تحديث: 2007/7/14 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/29 هـ

موسكو تخيب أمل الناتو بتعليقها معاهدة القوات التقليدية

بوتين حمل أعضاء بالناتو مسؤولية انسحاب بلاده من المعاهدة بأوروبا (الفرنسية-أرشيف)

وصف الحلف الأطلسي (الناتو) قرار روسيا بتعليق التزامها بتطبيق معاهدة القوات التقليدية في أوروبا مخيبا للآمال.

وقال المتحدث باسم الناتو جيمس أبارتوراي "إنه إجراء مخيب للآمال، إنه يشكل خطوة للوراء، لأن هذه المعاهدة بالنسبة للحلفاء في الأطلسي أساس هام للأمن والاستقرار في أوروبا".

وقررت دول الحلف الـ26 الالتقاء بدءا من 26 من الشهر الجاري، لبحث الوضع بعد تعليق روسيا تطبيق المعاهدة.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "ذلك لا يعني أننا أغلقنا باب الحوار".

وكانت روسيا هددت مرارا بالانسحاب من تلك المعاهدة بسبب اقتراب الوجود العسكري الأميركي من حدودها، والمتمثل خاصة في مشروع نشر الدرع المضاد للصواريخ في أوروبا.

وحسب ملحق بالمرسوم الروسي اتخذت موسكو هذا القرار بسبب رفض الدول الأعضاء بالناتو التصديق على نسخة المعاهدة "التي تم تبنيها" عام 1999 في إسطنبول.

وترفض هذه الدول المصادقة على صيغة جديدة، طالما لم تسحب روسيا قواتها من جورجيا ومولدافيا طبقا لالتزامات قطعتها في إسطنبول.

يذكر أن معاهدة إسطنبول هي تعديل على المعاهدة المبرمة عام 1990 في باريس بين حلف الأطلسي وحلف وارسو، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1992، للأخذ بعين الاعتبار انهيار الاتحاد السوفياتي ومعاهدة وارسو.

وكان هدف المعاهدة الأولى -عندما كانت المواجهة بين الشرق والغرب توشك على نهايتها- الحد من قدرات كافة الأطراف على شن هجوم مفاجئ أو المبادرة بعمليات هجومية واسعة النطاق.

لكن معاهدة القوات التقليدية في أوروبا لم تدخل بعد قيد التنفيذ في صيغتها المعدلة بسبب اختلافات بين الحلف الأطلسي وروسيا، وكانت روسيا صادقت على المعاهدة المعدلة عام 2004، وهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه السنوي للأمة في أبريل/ نيسان الماضي بتجميد مشاركة روسيا في ذاك الاتفاق.

المصدر : وكالات