جون مكين يواصل الدعاية الانتخابية ويتمسك بالدفاع عن الحرب على العراق (الفرنسية)

يعمل جون مكين أحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية على إحياء حملته الدعائية رغم الصعوبات المالية، وتبعات دعمه للحرب على العراق.

وقال المرشح الرئاسي في خطاب بإحدى مدن نيو هامبشير إنه سيمضي قدما في مساعيه من أجل الوصول إلى البيت الأبيض.

وأكد مكين مجددا تمسك بدفاعه عن المهمة العسكرية الأميركية في العراق التي لا تحظى بدعم شعبي واسع.

ولكنه اعترف بأن ذلك الموقف كلفه بالفعل الكثير من المساندة. وأضاف أن الديمقراطيين الذين يضغطون من أجل انسحاب مبكر من العراق "لا يفهمون المخاطر الذي ينطوي عليها ذلك الخيار".

وقال إن "الانهزامية لن تشتري السلام في زماننا ولكن ستؤدي فقط إلى إراقة المزيد من الدماء وسقوط المزيد من الضحايا الأميركيين في المستقبل".

وقد تضررت شعبية مكين بسبب مساندته للحرب على العراق والتي تلقى معارضة متزايدة في صفوف الأميركيين.

فبعد أن كان يتقدم المتنافسين للفوز بترشيح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، أظهرت استطلاعات الرأي أن مكين تراجع أمام المنافسين رودي جولياني وميت رومني وفريد تومسون.

وأقر مكين أن له مشاكل مالية حيث لا يتوفر سوى على أقل من مليوني دولار في البنك لتمويل حملته الانتخابية. من جهة أخرى استقال اثنان من كبار طاقم حملته الانتخابية.

المصدر : وكالات