فريق مفتشي الذرية يبدأ المرحلة الأولى لتفقد تفكيك مفاعل يونغبيون (الفرنسية) 

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشيها يشرعون اليوم في تفقد مفاعل يونغبيون النووي الكوري الشمالي.
 
وتزامن ذلك مع إعلان مصدر رسمي كوري جنوبي وصول الشحنة الأولى من الوقود الثقيل إلى جارتها الشمالية، في إطار الاتفاق المتعدد الأطراف بشأن الملف النووي الكوري الشمالي.
 
وقال رئيس فريق المفتشين عادل طلبة في تصريح صحفي إن المفتشين الدوليين المزودين بالتجهيزات الضرورية سيشرعون في العمل فور الوصول لمفاعل يونغبيون.
 
ويسعى فريق الوكالة الذي يضم عشرة مفتشين إلى التحقق من أن بيونغ يانغ بدأت بالفعل بتفكيك برنامجها النووي بموجب اتفاق بكين الموقع في 13 فبراير/شباط أثناء آخر جلسة للمحادثات السداسية جرت في الصين.
 
وقد تعهدت كوريا الشمالية بموجب هذا الاتفاق بإغلاق منشأة يونغبيون مقابل تزويدها بمليون طن من النفط أو ما يعادلها من مساعدات الطاقة, إضافة إلى ضمانات أمنية وسياسية تفضي في المحصلة إلى تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
 
شحنة أولى
وفي سياق متصل ذكرت مصادر صحفية كورية جنوبية استنادا لمسؤولين في سول أن سفينة شحن وقود تنقل الشحنة الأولى من الوقود الثقيل وصلت اليوم إلى مرفأ سونبونغ بكوريا الشمالية.

بيونغ يانغ تعهدت بإغلاق مفاعل يونغبيون مقابل ضمانات متعددة (رويترز-أرشيف)
وكانت السفينة المحملة بحوالي 6200 طن -من أصل خمسين ألفا وعد بها الاتفاق- وصلت ميناء أولسان في كوريا الجنوبية صباح الخميس.
 
وأكدت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أنها ستبدأ بقفل مجمع يونغبيون فور  تسلمها الشحنة الأولى من الوقود الثقيل.
 
ومن المقرر أن تستأنف الأربعاء القادم المحادثات السداسية التي تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان.
 
وستناقش فيها المراحل المقبلة للعملية بعد وقف مفاعل يونغبيون تمهيدا للنزع التام للسلاح النووي.
 
وتأتي هذه التطورات عقب تحذير كوريا الشمالية في وقت سابق من أنها قد تتخلى عن اتفاق تفكيك برنامجها النووي إذا استمرت الولايات المتحدة في ممارسة ما سمتها الضغوط عليها.
 
وكانت كوريا الشمالية انسحبت من الوكالة الدولية عام 1994 وطردت مفتشيها نهاية عام 2002 إثر خلاف مع الولايات المتحدة التي اتهمتها بتطوير برنامج يورانيوم عالي التخصيب لأغراض عسكرية.

المصدر : وكالات