تحقيقات عديدة مع جنود حفظ السلام الأممية بالكونغو (الفرنسية-أرشيف)
فتحت الأمم المتحدة تحقيقا بشأن مزاعم عن تقديم جنودها لحفظ السلام بالكونغو طعاما ومعلومات عسكرية لمتمردين مقابل الحصول على الذهب, إضافة إلى اتهامات بتهريب السلاح والذهب.

وأقر متحدث باسم البعثة الأممية وقوع تلك الاتهامات على يد جنود هنود بإقليم نورث كيفو المضطرب, مضيفا أن القوات بدأت الإجراءات, وبأن مكتب خدمات الإشراف الداخلي التابع للمنظمة الدولية فتح تحقيقا بهذا الشأن.

ويعتبر التحقيق أحد سلسلة تحقيقات سمح بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في البعثة الأممية المؤلفة من 17 ألف جندي بالكونغو.

وقال بان إن إدارة حفظ السلام أرسلت فريقا إلى كينشاسا, للحصول على صورة كاملة لتلك الاتهامات التي أثيرت مؤخرا ضد القوات الدولية بارتكاب "سوء سلوك خطير".
 
نتائج أولية
بدوره قال رئيس دائرة حفظ السلام بالمنظمة الدولية ماري جهينو إن النتائج الأولية أظهرت دلائل تشير لتورط شخص في تهريب الذهب إلى البلاد.
 
وأضاف أن "التحقيق لم يجد أي أدلة على تهريب السلاح, لكنه حدد هوية شخص يبدو أنه سهل عملية تهريب الذهب".

كما أشار إلى أن إدارته أطلعت الدول المساهمة في قوات حفظ السلام على التقرير, مبديا ثقته في أن تتخذ تلك الدول الإجراءات المطلوبة.
 
وكان تحقيق أممي مماثل فتح في مايو/ أيار الماضي بشأن مزاعم عن تهريب ذهب وأسلحة, عقب نشر (بي.بي.سي) تحقيقا سلط الضوء على تورط جنود من القوة الباكستانية التابعة للقوات الدولية التي كانت منتشرة في إيتوري, في عمليات التهريب بالمشاركة مع مجموعة مسلحة كانت ناشطة في المنطقة آنذاك.

وقالت الإذاعة البريطانية إن عمليات التهريب بدأت عام 2005، ونقلت عن شهود كلاما حول اتصالات لشراء ذهب أو بيع أسلحة بين القبعات الزرق الباكستانيين ومسؤولين في المليشيات المسلحة في بلدة مونغوالي في إقليم إيتوري.

المصدر : وكالات