قوات التحالف تخوض معارك شبه يومية مع طالبان جنوب أفغانستان (رويترز-أرشيف) 

لقي عشرة مسلحين مصرعهم في اشتباكات بين قوة إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي وقوات أفغانية من جهة ومجموعة من المسلحين يعتقد أنهم من طالبان من جهة أخرى جنوب أفغانستان.

وقال متحدث باسم الجيش الأفغاني إن هؤلاء القتلى سقطوا بعد معركة بمنطقة غيرشك بولاية هلمند حيث قتل أيضا 20 مسلحا آخر في اشتباكات وقصف شنته طائرات تابعة للحلف.

وأضاف المتحدث أن جنديا من الحلف وآخر من الجيش الأفغاني أصيبا في هذه الاشتباكات.

وفي ولاية زابل المجاورة هاجم مسلحون دورية للشرطة على الطريق السريع الذي يربط العاصمة كابل بالولايات الجنوبية مما أسفر عن إصابة ضابطين.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الهولندية أن ضابطا لها توفي متأثرا بإصابات تعرض لها خلال تفجير انتحاري تبنته طالبان واستهدف سوق ديراوود في إقليم أوروزغان قبل أيام، وهو تاسع عسكري هولندي يقتل في أفغانستان.

وتشهد الولايات الجنوبية من أفغانستان تصاعدا لافتا في الهجمات منذ نحو ستة أسابيع. وتشير إحصاءات نقلتها أسوشيتد برس عن مسؤولين أفغان وغربيين إلى أن أكثر من 3200  شخص معظمهم من المسلحين قتلوا منذ مطلع العام الحالي.

انتقادات

"
حاكم ولاية كابيسا يقول إن طالبان أو من وصفهم بالمجرمين يملؤون فراغ السلطة في المناطق النائية متهما الاستخبارات الباكستانية بدعم طالبان
"
في هذه الأثناء هاجم حاكم ولاية كابيسا عبد الستار مراد حكومة الرئيس حامد كرزاي بسبب ما سماه وجود فراغ سلطة في الأماكن النائية تملأه طالبان أو من وصفهم بالمجرمين، كما اتهم الاستخبارات الباكستانية بدعم طالبان.

وقال مراد في مقابلة مع مجلة نيوزويك الأميركية إن الحكومة عاجزة عن التعامل مع العديد من المشاكل الداخلية، مشيرا إلى أن الخلل يكمن في فقدان القيادة القادرة على توحيد الزعماء المحليين الذين بإمكانهم تلبية احتياجات المواطنين.

وأضاف حاكم ولاية كابيسا أن جميع الأحزاب السياسية تبتعد شيئا فشيئا عن قيادة البلد، في وقت يعزل الناس أنفسهم عن الحكومة.

كما أشار لوجود فراغ سلطة بالمناطق النائية وهو بحاجة لمن يملأه، مؤكدا أن من وصفهم بالمجرمين أو طالبان أو القاعدة يستغلون هذا الفراغ ويعززون مواقعهم بهذه المناطق.

المصدر : وكالات