الحرب على العراق تدفع مئات الآلاف إلى مغادرة بيوتهم (رويترز-أرشيف)

ارتفع عدد اللاجئين في مختلف أنحاء العالم نهاية العام الماضي إلى حوالي 14 مليونا، وهو أعلى معدل منذ العام 2001 حيث أضيف مليونا لاجئ ونازح خلال العام 2006 إلى طوابير اللاجئين في العالم.

وتقول اللجنة الأميركية للمهاجرين واللاجئين إن ارتفاع عدد اللاجئين في العالم يعزى جزئيا إلى النزوح المتواصل للعراقيين بسبب تداعيات الغزو الأميركي عام 2003 حيث بلغ عدد الذين غادروا البلاد العام الماضي فقط إلى 790 ألف شخص.

وحسب اللجنة الأميركية وهي منظمة غير حكومية تعنى بشؤون المهاجرين واللاجئين فإن 449 ألف عراقي حطوا الرحال في سوريا، فيما استقر 250 ألفا آخرون في الأردن. كما توجه 80 ألف عراقي إلى مصر بينما لم تستقبل الولايات المتحدة سوى 202 لاجئ عراقي.

وحسب إحصائيات اللجنة الأميركية فإن عدد اللاجئين في العالم بلغ حوالي 15 مليون لاجئ عام 2001 وخلال العام 2000 كان عدد اللاجئين في العالم حوالي 14.5 مليون شخص.

وتقول اللجنة إن أوضاع اللاجئين عموما تردت بكل المعايير المعتمدة لتقييم ظروف اللاجئين المتعلقة بالحماية الجسدية والاحتجاز وحرية التنقل والحق في العمل.

وتضع اللجنة أفغانستان على رأس الدول التي ينحدر منها أكبر عدد من اللاجئين، حيث بلغ عدد اللاجئين والنازحين الأفغان 3.260.300 شخص منذ بدء النزوح خارج البلاد عام 1980. وتشير اللجنة إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين يقارب عدد اللاجئين الأفغان.

لكن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يقول إن عدد اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في العالم يبلغ حوالي 7 ملايين لاجئ ونازح يتوزعون على الأراضي الفلسطينية والأردن وسوريا ولبنان وبقية الدول.

المصدر : أسوشيتد برس