قوات المارينز الفلبينية تتكبد الخسائر الأعنف هذا العام (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني مقتل 14 من مشاة بحريته (المارينز) وجرح تسعة آخرين في اشتباكات وصفت بالأكثر دموية هذا العام مع مقاتلين من جماعة إسلامية في جزيرة باسيلان جنوبي البلاد.
 
وقال المتحدث باسم مشاة البحرية أرييل كاكوليتان إن المواجهات اندلعت أمس بعدما هاجمت ما وصفها بقوات مشتركة من جبهة تحرير مورو الإسلامية وجماعة أبو سياف تبلغ 300 مسلح مجموعة للمارينز قوامها 80 جنديا كانت تشارك في عمليات البحث عن كاهن إيطالي خطف في العاشر من يونيو/حزيران الماضي.
 
وأوضح المتحدث أنه عثر على جثث عشرة من الجنود مقطوعة الرؤوس في موقع المعركة قرب مدينة تيبو تيبو، وهي منطقة تسيطر عليها جبهة تحرير مورو الإسلامية البالغ عدد مقاتليها 12 ألفا والتي بدأت تشارك في محادثات سلام مع الحكومة الفلبينية منذ عام 2003.
 
واتهم المتحدث جبهة تحرير مورو الإسلامية بإيوائها عناصر من جماعة أبو سياف –التي يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة- مشيرا إلى أن المعارك أوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.

 وقد جاءت عملية البحث في المنطقة الواقعة قرب مدينة تيبو تيبو –وفق المتحدث- بعد ورود معلومات أشارت إلى أنه تمت مشاهدة الكاهن جيانكارلو بوسي (57 عاما) فيها.
 
وكانت الحكومة أشارت في وقت سابق إلى أن خاطفي الكاهن الإيطالي ربما يكونون من مسلحي جماعة أبو سياف أو منشقين عن جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تطالب باستقلال جنوب الفلبين.
 
الكاهن الإيطالي جيانكارلو بوسي  (الفرنسية-أرشيف)
وقد اعترف المتحدث باسم جبهة تحرير مورو عيد كابالو باشتباك مقاتليه مع الجيش في المنطقة، لكنه نفى اشتراك مسلحين من جماعة أبو سياف في القتال، واتهم الجيش بانتهاك وقف إطلاق النار الموقع بينهما ومهاجمة أحد معاقل الجبهة دون تنسيق مسبق.
 
من جانبه نفى كبير المفاوضين في الجبهة مغير إقبال مسؤولية مقاتليه عن اختطاف الكاهن الإيطالي أو حتى قطع رؤوس الجنود العشرة، لكنه لم يعط تفسيرا لمن يمكن أن يكون مسؤولا عن قطع الرؤوس. واعترف المتحدث الإسلامي بمقتل أربعة من مقاتليه وجرح سبعة آخرين في المعارك.
 
وتعد الاشتباكات هي الأعنف في جنوب الفلبين منذ يناير/كانون الثاني الماضي حينما قتل أحد قادة أبو سياف، وتحمل الحكومة الجماعة المسؤولية عن قتل واختطاف العديد من الأجانب خلال السنوات الماضية.

المصدر : وكالات