عبد الرشيد غازي ظل متشبثا بمقاومة القوات الباكستانية حتى الموت (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر عدة إن زعيم المتحصنين داخل المسجد الأحمر في باكستان عبد الرشيد غازي لقي مصرعه اليوم أثناء اقتحام قوات الأمن للمسجد في عملية أسفرت في وقت سابق عن مقتل واستسلام العشرات.

وأوضح متحدث باسم الداخلية الباكستانية أن عبد الرشيد غازي قتل برصاص أحد المتحصنين في المسجد حين حاول الاستسلام للقوات الباكستانية التي اقتحمت المسجد الأحمر.

وأضاف المتحدث جواد شيما أن غازي كان برفقة أربعة أو خمسة أشخاص وكان يريد الاستسلام حين قتل برصاص أطلقه ناشطون آخرون.

نقل أحد جرحى الجيش الباكستاني في المواجهات (الفرنسية)
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن أن قواته تمكنت خلال عملية اقتحامها لمجمع المسجد الأحمر وسط إسلام آباد من إنقاذ 27 امرأة من الطالبات بينهن بنت وزوجة إمام المسجد مولانا عبد العزيز غازي الذي اعتقلته السلطات أثناء محاولته الفرار متخفيا بزي امرأة منقبة قبل أسبوع.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال وحيد أرشد أن هؤلاء النسوة كن محتجزات رهائن ومعهن ثلاثة أطفال.
 
كما اعترف المتحدث بمقتل ثمانية من الجنود وجرح 29 آخرين في عملية الاقتحام المستمرة منذ الثانية من فجر اليوم بتوقيت مكة المكرمة. وأعلن أن قوات الجيش قتلت نحو 50 من المتحصنين في المسجد وأصابت آخرين.

وأوضحت مصادر الجيش أن المتحصنين أبدوا مقاومة شديدة واستخدموا قذائف صاروخية وقنابل يدوية، كما أطلق المتحصنون النار من المآذن على الجنود المقتحمين.
 
وجاءت عملية الجيش بعد إعلان الحكومة فشل جهود الوساطة الأخيرة التي قادها رئيس الوزراء الأسبق زعيم حزب الرابطة الإسلامية الحاكم تشودري شجاعت حسين إلى جانب عدد من العلماء لإنهاء الأزمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات