صناديق الاقتراع أغلقت بتيمور الشرقية وبدأت عمليات الفرز (رويترز)

بدأت اليوم الأحد عمليات فرز الأصوات للانتخابات التشريعية التي نظمت أمس السبت في تيمور الشرقية، للمرة الأولى منذ استقلال البلاد عام 2002.

وقال فين ريسكي نيلسون مساعد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إن عمليات الفرز بدأت في اثنتي عشرة منطقة من أصل ثلاث عشرة، وما زال جمع بطاقات التصويت جاريا في منطقة ديلي التي توقع أن يبدأ فرز الأصوات فيها غدا الاثنين.

ولا يتوقع أن تظهر النتائج النهائية للانتخابات قبل السابع من الشهر الجاري.

وقد أدلى نحو نصف مليون شخص بأصواتهم في انتخابات وصفت بالسلمية، لاختيار 35 نائبا سيلقى على عاتقهم مهام إصلاحية بعد فوضى شهدتها البلاد العام الماضي وأدت إلى انقسام التيموريين.

ويتوقع المراقبون أن يتقاسم الحزب الحاكم مع حزب رئيس البلاد السابق غوسماو وبطل الاستقلال مقاعد مجلس النواب، على أن يقود غوسماو التحالف الحكومي نظرا للشعبية الكبيرة التي يحظى بها بالإضافة إلى برنامج حزبه.

ووصف عشرات المراقبين العملية الانتخابية بالسلمية رغم مقتل شخصين فيها نتيجة أعمال عنف محدودة، وقال 16 موفدا للاتحاد الأفريقي إن عمليات الاقتراع بالمقاطعات الأربع التي أشرفوا عليها كانت سلمية ونزيهة.

وبالإضافة للمراقبين، فقد وجد في البلاد خلال العملية الانتخابية الآلاف من شرطة الأمم المتحدة ومراقبي السلام الدوليين من أستراليا الذين قدموا قبل عام للمساهمة في وضع حد للعنف الذي اندلع بالبلاد آنذاك.

يُذكر أن مواطني تيمور الشرقية كانوا قد صوتوا لصالح الاستقلال عن إندونيسيا عام 1999، لكن أعمال العنف التي تجددت العام الماضي أسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص وألحقت دمارا واسعا بالبنية التحتية.

المصدر : الفرنسية